شركة داهان للأسلاك تعيد تسمية سفينة وضع الكابلات البحرية بـ 'داهان كونكتور'

  • نقل هوية العلامة التجارية من سفينة 'سكاندي كونكتور' السابقة

سفينة داهان كونكتور التابعة لشركة داهان للأسلاك تجري عمليات الوضع في مشروع يونغوانغ-ناكوول لطاقة الرياح البحرية. [الصورة: شركة داهان للأسلاك]
سفينة داهان كونكتور التابعة لشركة داهان للأسلاك تجري عمليات الوضع في مشروع يونغوانغ-ناكوول لطاقة الرياح البحرية. [الصورة: شركة داهان للأسلاك]


أعلنت شركة داهان للأسلاك اليوم عن تغيير اسم سفينة وضع الكابلات البحرية المتخصصة التابعة لها من 'سكاندي كونكتور' إلى 'داهان كونكتور' كجزء من استراتيجيتها لتعزيز حضورها في سوق الكابلات البحرية العالمي.

وأوضحت الشركة أن إعادة التسمية تهدف إلى تعكس هوية الشركة على أحد أهم أصولها في المجال الهندسي، مما يعزز الوعي بالعلامة التجارية داهان في الأسواق العالمية. تمت عملية اختيار الاسم الجديد من خلال استطلاع شامل بين موظفي الشركة.

يجسد الاسم الجديد 'داهان كونكتور' طموح الشركة لربط الكابلات البحرية بنجاح تحت علامتها التجارية، مع الحفاظ على معنى 'كونكتور' الأصلي الذي يعكس السمعة والهوية التي اكتسبتها السفينة السابقة. فقد قامت سفينة 'سكاندي كونكتور' بوضع ما يزيد على 1300 كيلومتر من الكابلات البحرية عبر 27 مشروعاً مختلفاً.

استحوذت شركة داهان للأسلاك على سفينة 'داهان كونكتور' من شركة الهندسة البحرية النرويجية DOF في شهر مايو الماضي. وتبلغ حمولة السفينة حوالي 11,000 طن، وبإمكانها نقل ما يصل إلى 7,000 طن من الكابلات في كل رحلة، الأمر الذي يتيح لها تنفيذ مشاريع طاقة الرياح البحرية الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى ربط الأنظمة على مسافات طويلة ونقل الكهرباء فائق الجهد بتيار مستمر (HVDC) عبر الكابلات البحرية. تقوم السفينة حالياً بعمليات الوضع في مشاريع عديدة بما فيها مشروع يونغوانغ-ناكوول لطاقة الرياح البحرية.

وأشارت شركة داهان للأسلاك إلى أن 'تشغيل أسطول من سفينتي وضع كابلات متخصصتين يعد الأول من نوعه في كوريا الجنوبية، حيث تضم السفينة الأولى 'باليوس' والسفينة الثانية 'داهان كونكتور'. وبناءً على هذا الأسطول القوي، ستعمل الشركة على تعزيز قدراتها المتكاملة في مجال الكابلات البحرية، بدءاً من التصميم والإنتاج وصولاً إلى النقل والتنفيذ، حيث تتمتع بمهارات متخصصة في تقديم حلول شاملة من البداية إلى النهاية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.