«التنبؤ بالمستقبل صعب حتى مع الجهود»... استراتيجية 2045 تعكس قلق الشباب

  • من الدخول إلى سوق العمل إلى السكن والزواج والإنجاب... الشباب يعبرون عن عدم اليقين

  • وزارة التخطيط والميزانية تناقش نتائج المقابلات العميقة مع الشباب واستراتيجية التنمية الوطنية

الوزير بارك هونج-جون، وزير التخطيط والميزانية، يتحدث في جلسة استشارية للاستراتيجية المستقبلية عُقدت صباح يوم 2 نوفمبر في مركز سيول شير شير بمحطة سيول في حي يونغسان بسيول. [الصورة = وزارة التخطيط والميزانية]
الوزير بارك هونج-جون، وزير التخطيط والميزانية، يتحدث في جلسة استشارية للاستراتيجية المستقبلية عُقدت صباح يوم 2 نوفمبر في مركز سيول شير شير بمحطة سيول في حي يونغسان بسيول. [الصورة = وزارة التخطيط والميزانية]

أظهرت دراسة أن 23 من بين 24 شاباً لم يكن لديهم تجربة سابقة في المشاركة في صياغة السياسات. حدد الشباب صعوبات الدخول إلى سوق العمل وتوفير السكن، والقلق بشأن فرص العمل نتيجة انتشار الذكاء الاصطناعي، وافتقار البنية التحتية المعيشية في المناطق الريفية كعوامل تغذي عدم اليقين تجاه المستقبل. قررت وزارة التخطيط والميزانية إدراج آراء الشباب في صياغة استراتيجية التنمية الوطنية 2045.


أعلنت وزارة التخطيط والميزانية أنها عقدت جلسة استشارية للاستراتيجية المستقبلية برئاسة الوزير بارك هونج-جون في حي يونغسان بسيول يوم 2 نوفمبر لمناقشة نتائج المقابلات العميقة مع فئة الشباب والاتجاهات الرئيسية لاستراتيجية التنمية الوطنية 2045. حضرت الجلسة خبراء من الأوساط الأكاديمية والمؤسسات البحثية والقطاع الصناعي.


جاءت هذه المقابلات العميقة بعد استطلاع رأي أولي موسّع شمل الجمهور العام والشباب، وذلك للتعمق في فهم إدراك الشباب للواقع الحالي واحتياجاتهم المستقبلية.


أشار المشاركون في الدراسة إلى أن من أبرز عوامل القلق صعوبة التنبؤ بما إذا كانت جهودهم الشخصية واختياراتهم ستؤدي إلى النتائج المرجوة في المستقبل. اشتكى طلاب الجامعات من صعوبة الدخول ذاته إلى سوق العمل، بينما أفاد الموظفون بصعوبة التخطيط للحياة على المدى الطويل بسبب تحديات توفير السكن والزواج والإنجاب.


على المستوى القطاعي، أبرز المشاركون أن الممارسات التوظيفية التي تفضل ذوي الخبرة تخلق صعوبات من أول محاولة للتوظيف. كما أُثيرت مخاوف من أن انتشار الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تقليص حجم فرص العمل المتاحة. حدد طلاب الجامعات تطوير المواهب والاستثمار في البحث والتطوير كمسارات للتصدي لهذا التحدي، بينما رأى الموظفون ضرورة سد الفجوة في مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي.


لفت المشاركون الانتباه أيضاً إلى مشكلة نقص فرص العمل الجيدة والبنية التحتية المعيشية في المناطق الريفية. أفاد المشاركون أن الافتقار إلى فرص عمل ذات جودة عالية وعدم توفر خدمات صحية وثقافية وبنية نقل مناسبة يضطرهم إلى مغادرة المناطق الريفية. بخصوص مسألة انخفاض السكان، أشار المشاركون إلى ضرورة تجاوز دعم الإنجاب والرعاية الأطفال للاهتمام أيضاً بالاحتياجات الصحية والعلاجية المتزايدة نتيجة الشيخوخة وضمان استدامة الأنظمة الاجتماعية.


بلغ عدد الشباب الذين أفادوا بعدم وجود تجربة سابقة في المشاركة بصياغة السياسات 23 من أصل 24 مشاركاً. كان هناك أيضاً مخاوف من أنه حتى عند توفر فرص للمشاركة في السياسات، قد لا تنعكس الآراء فعلياً في السياسات الحكومية.


لم تقتصر رؤية الشباب لعام 2045 على النمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي وحسب. طالب الشباب بمجتمع يتراجع فيه الصراع المفرط والمقارنة والنزاعات بين الأجيال والنوع والمناطق الجغرافية، ومجتمع يتمتع فيه الجميع بحرية اختيار نمط حياتهم الشخصي والعيش بأمان واستقرار. كما شددوا على ضرورة أن تتجاوز السياسات الحكومية الاستجابات قصيرة الأجل لتتبع خطط متوسطة وطويلة الأجل.


أوصى الخبراء بضرورة تقديم صورة مستقبلية واضحة يترجم التقدم الوطني إلى تحسين نوعي في حياة المواطنين الفرديين. اقترح الخبراء تحديد اتجاهات الاستراتيجية الوطنية نحو: مجتمع يتمكن فيه المواطنون والشباب من تصميم مسارات حياتهم بثقة واستقرار؛ ومجتمع تتقلص فيه تأثيرات ظروف الانطلاق مثل الخلفية الاجتماعية والمنطقة الجغرافية والموارد المالية، ويتاح فيه إعادة المحاولة حتى بعد الفشل؛ ومجتمع يتجاوز دور الشباب من كونهم مستقبِلين للسياسات ليصبحوا مشاركين فاعلين في تصميم المستقبل.


تطرقت الجلسة أيضاً إلى التحديات الهيكلية مثل تغيرات التركيبة السكانية واختفاء المناطق الريفية وتغير المناخ، إلى جانب السعي لتحويل التحولات الكبرى مثل ثورة الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل النظام الدولي إلى فرص جديدة. اتفق المشاركون على ضرورة تخفيف حدة المشاكل مثل الاستقطاب الذي تعمق خلال مرحلة النمو المركّز والاستعداد المنهجي للمخاطر المستقبلية.


قال الوزير بارك: «نحن نسعى بنشاط لاستكشاف المهام اللازمة لدعم المستقبل الذي يطمح إليه الشباب، أبطال المجتمع المستقبلي، وسنواصل العمل بجد على صياغة استراتيجية شاملة بروح التصميم على بناء قرن جديد».


تعتزم وزارة التخطيط والميزانية مواصلة جمع آراء المواطنين والنقاشات مع الخبراء وصياغة استراتيجية تنمية وطنية لعام 2045 توافق عليها الآراء العامة وتلمسها المشاعر الجمعية.






* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.