الرئيس لي يوجّه بدراسة إنشاء جهاز «تسار الأمن السيبراني» الشامل: «يجب بناء نظام وقاية متكامل»

  • ذكره في مجلس الوزراء... جهاز ذو طابع إشرافي على القطاعين العام والخاص

  • الطلب بنظام وقائي ضد الهجمات الإلكترونية المتطورة بواسطة الذكاء الاصطناعي

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بمقر الرئاسة بتاريخ 3 نوفمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بمقر الرئاسة بتاريخ 3 نوفمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

وجّه الرئيس لي جاي-ميونغ، يوم الثلاثاء، بدراسة تشكيل جهاز «تسار الأمن السيبراني» الذي يتولى الإشراف والتنسيق بين وظائف الأمن في القطاعين العام والخاص، وذلك رداً على الهجمات الإلكترونية المتكررة. وتُفسّر التوجيهات على أنها دعوة لتعزيز الوقاية المسبقة وإحداث ثورة جذرية في نظام الأمن القائم، نظراً لتطور الهجمات الإلكترونية جراء تطور الذكاء الاصطناعي.


قال الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه من مقر الرئاسة: «أطلب منكم الدراسة الجادة لتشكيل جهاز أمن سيبراني قوي وفعّال يمكنه الإشراف والتنسيق بين الوظائف الأمنية المتفرقة».


غير أن الرئيس لم يتطرق مباشرة في بيانه الافتتاحي إلى تسريب البيانات الشخصية لركاب الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، التي أفادت بها شبكة «كيه بي إس» التلفزيونية يوم السبت.


أشار الرئيس إلى استمرار الهجمات الإلكترونية التي تستغل نقاط الضعف الأمنية محلياً وعالمياً، وشخّص أنه مع تطور الذكاء الاصطناعي، تزداد تقنيات الهجمات الإلكترونية ذكاءً وتطوراً وشيوعاً. وأضاف: «النظام الأمني القائم المعتمد على الفحص الدوري والاستجابة اللاحقة بات يواجه حدوداً واضحة».


أورد الرئيس أيضاً مثالاً عن أكبر بورصة عملات افتراضية في العالم، التي تعرضت لهجوم إلكتروني يُعتقد أنه من تنظيم مجموعة قراصنة، ما ألحق بها أضراراً فلكية. وذلك يوضح أن تهديدات الأمن السيبراني امتدت لتؤثر بشكل عميق على حياة المواطنين اليومية فضلاً عن الأمن الاقتصادي والقومي للدولة.


أكد الرئيس على ضرورة وضع نظام وقاية شامل للتصدي لهذه التهديدات. وقال تحديداً: «يجب بناء نظام يمكنه الكشف المسبق عن مؤشرات الهجوم على نقاط الضعف والإنذار بشأنه والاستجابة له»، داعياً إلى تحديث النظام الأمني القائم بما يمكّن من اعتراض التهديدات الإلكترونية المتطورة بصورة استباقية.


أصدر الرئيس تعليماته أيضاً بسد جميع نقاط الضعف الأمنية في الخدمات العامة الرئيسية المتعلقة بحياة المواطنين وفي البنى الأساسية الوطنية الحيوية في قطاعات تقنية المعلومات والطاقة والمال والتمويل.


قال الرئيس: «لكي نصبح رائدين في العصر الرقمي، يجب أن نتمتع ليس فقط بكفاءات عالية المستوى في مجالات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، بل أيضاً في الأمن السيبراني على مستوى عالمي». وختم حديثه بحث المجتمع بأسره على توحيد الجهود في مجالات التكنولوجيا والمؤسسات والوعي المجتمعي لتحقيق سلامة وطنية دائمة وتنمية اقتصادية مستدامة.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.