معهد البحوث الكيميائية الكوري يربط بيانات التجارب المتراكمة بالذكاء الاصطناعي.. والمؤسسة تتجه نحو التحول الرقمي الشامل

  • عقد ندوة صحفية في سيول في الثالث من نوفمبر لشرح التوجهات المستقبلية لعمليات المؤسسة

  • توفير الكوادر البشرية يشكل تحديًا.. «ضرورة رفع مكانة الباحثين والمرتبات»

مدير معهد البحوث الكيميائية شين سوك-مين يتحدث خلال ندوة صحفية عقدت في الثالث من نوفمبر في موقع بغوانغهوامون بسيول. [الصورة: المراسلة ناه سون-هاي]
مدير معهد البحوث الكيميائية شين سوك-مين يتحدث خلال ندوة صحفية عقدت في الثالث من نوفمبر في موقع بغوانغهوامون بسيول. [الصورة: المراسلة ناه سون-هاي]

أعلن معهد البحوث الكيميائية الكوري عن إنشاء وحدة تابعة مباشرة للمدير العام متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وانطلاق مسار شامل للتحول الرقمي يغطي جميع أوجه البحث العلمي والعمليات الإدارية. ويأتي هذا التوجه في سياق تراجع تدفق المواهب الهندسية والعلمية، وواجهة الصناعة الكيميائية المحلية لتحديات متعلقة بسلاسل الإمداد، حيث ينوي المعهد الاستفادة من البيانات التجريبية المتراكمة عبر سنوات والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراته البحثية.
عقد معهد البحوث الكيميائية ندوة صحفية يوم الثالث من نوفمبر في منطقة غوانغهوامون بسيول، حيث أعلن عن التوجهات المستقبلية لعمليات المؤسسة. وأكد شين سوك-مين، مدير المعهد الذي تولى منصبه في مايو الماضي، على أهمية التحول الرقمي الشامل الذي يشمل البحث العلمي والعمليات الإدارية والتخطيط. وقال: «نحن نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في جميع مجالات البحث العلمي، وكذلك في المجالات الأخرى مثل الإدارة والتخطيط لخلق أساس يمكننا من إنجاز العمل بكفاءة أعلى. ونحن حاليًا نشكل فريق عمل متخصص ندرس من خلاله عدد الموارد البشرية المشاركة والخطط التشغيلية التفصيلية».
يتمحور جوهر استراتيجية التحول الرقمي حول بيانات التجارب المتراكمة لدى المعهد. والهدف هو تحويل سجلات الأبحاث إلى صيغة رقمية وتوحيد معايير البيانات التجريبية لجميع المشاريع البحثية بحيث يتمكن الذكاء الاصطناعي من تعلمها والاستفادة منها. وعلى هذا الأساس، ينوي المعهد تطوير نماذج متخصصة في مختلف المجالات مثل المواد والتطبيقات الأخرى.
يقوم معهد البحوث الكيميائية حاليًا بتنفيذ 17 مشروعًا بحثيًا متعلقًا بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بميزانية إجمالية قدرها 36.9 مليار وون. كما طور المعهد منصة متقدمة للتنبؤ بالمواد الدوائية المرشحة، حيث استفادت من تعلم حوالي 440 ألف مجموعة بيانات. وفي مجال الخلايا الشمسية من نوع البيروفسكايت، يجري المعهد تجارب على أتمتة العمليات التجريبية باستخدام الروبوتات. وينوي المعهد توسيع هذه المحاولات إلى مجالات بحثية أخرى، مع إتاحة برامج تدريب وأساس بنية تحتية يمكّن جميع الموارد البشرية من توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر.
يشكل توفير الكوادر البشرية المتخصصة تحديًا أمام هذه الاستراتيجية. قال مدير المعهد: «يصعب توظيف خبراء متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أن الموارد البشرية الداخلية تتجه نحو الجامعات. وبالتوازي مع إجراءات لرفع مكانة الباحثين وتعزيز اعتزازهم بعملهم، يتعين رفع المرتبات أيضًا».
سيعيد المعهد أيضًا تنظيم نظام البحث العلمي ليتمحور حول المهام الوطنية. والنهج الموضح يركز على تراكم قدرات المعهد من خلال البحوث الأساسية، ثم معالجة المشاكل الوطنية والصناعية من خلال مشاريع بحثية استراتيجية كبيرة متعددة المجالات. وأشار مدير المعهد إلى أن «الجوهر الحقيقي لما بعد نظام البحث القائم على المشاريع يكمن في إعادة تصميم محفظة البحوث بدلاً من مجرد تقليل حجم المشاريع المتعاقد عليها. وسنعمل على حل المشاكل التي تحتاجها الصناعة بناءً على القدرات التي يملكها المعهد، وضمان أن تنتقل النتائج إلى المؤسسات الخاصة».
أرجع مدير المعهد تقبله لهذا المنصب إلى قلقه من تراجع الكوادر الهندسية والعلمية وتأثر الصناعة الكيميائية. وأوضح قائلاً: «نشهد تراجعًا في أعداد المواهب الهندسية والعلمية، مع عزوف الموارد البشرية الممتازة عن الانخراط في هذه المجالات. والصناعة الكيميائية، التي كانت رائدة وموجهة للاقتصاد والصناعة الوطنية، تواجه حاليًا صعوبات جسيمة بسبب مشاكل سلاسل الإمداد وعوامل أخرى». وأضاف: «رأيت في هذا الفرصة أخيرة لأخدم كمتخصص في المجال الكيميائي».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.