وفقاً لنظام البيانات المدمج لتذاكر دور السينما حتى 30 يوليو، احتل فيلم «سبايدرمان: برند جديد تماماً» المركز الأول في شباك التذاكر في يومه الأول من الإطلاق (29 يوليو) بعد استقطابه حوالي 680 ألف مشاهد، بإجمالي 689,076 مشاهد.
كان الانطلاق ساحقاً. فقد تجاوز «سبايدرمان: برند جديد تماماً» في يومه الأول أرقام «أفاتار: الطريق إلى الماء» البالغة 359,031 مشاهداً وأرقام «ملكة الثلج 2» البالغة 606,618 مشاهداً. كما حقق أفضل أرقام افتتاح لأي فيلم محلي أو أجنبي أطلق ما بين 2025 و2026. وقد استمر الفيلم في الحفاظ على حوالي 740 ألف تذكرة محجوزة مقدماً، مما يثير اهتماماً واسعاً بأداؤه في أول أسبوع عرض كامل.
في المقابل، تراجع عدد مشاهدي فيلم «الأمل» الذي دخل أسبوعه الثالث من الإطلاق. استقطب الفيلم 100,148 مشاهد يوم 28 يوليو، لكن هذا الرقم انخفض إلى 87,942 مشاهد في 29 يوليو عند إطلاق «سبايدرمان». بينما تجاوز العدد التراكمي للمشاهدين 3.7 ملايين، وهو على أعتاب تجاوز 4 ملايين مشاهد، إلا أن دخول أحد أكثر الأفلام المتوقعة في موسم الصيف ألقى بظلاله على آفاق الفيلم في المنافسة المقبلة.
تشكل القضايا خارج إطار العمل متغيراً إضافياً. فقد بدأت منشورات تتضمن ادعاءات تتعلق بالحياة الشخصية لهوانج جونغ-مين بالظهور بشكل متكرر على المنتديات الإلكترونية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي. زعم الناشر أنه كان في علاقة رومانسية مع هوانج جونغ-مين، مستشهداً برسائل محفوظة من تطبيقات المراسلة وسجلات المكالمات.
ردت شركة إدارة الممثل، سام كومباني، برد قوي يوم 29 يوليو. أعلنت الشركة أن «صاحب المنشور الخاص بهوانج جونغ-مين هو مشتبه به في قضية تتبع إجرامي وتحرش متكرر به». وأضافت أن هوانج جونغ-مين قدم شكوى جنائية ضد الناشر.
وفقاً للشركة، أصدرت المحكمة ثلاث أوامر مؤقتة ضد المشتبه به، من بينها أوامر بمنع الاقتراب، واعترفت بالاتهام بالتتبع وأصدرت أمر إدانة برسم مخالفة بغرامة 3 ملايين وون. أضافت سام كومباني بيان قائلة: «ستتخذ الشركة إجراءات قانونية إضافية ضد المنشورات التي تم تحريرها بسوء نية»، و«تعتذر عن أي إزعاج تسبب من جراء هذا الموضوع».
يشكل تزامن ظهور فيلم منافس ضخم مع نشوء جدل حول الممثل الرئيسي تحديات جسيمة على «الأمل» في مرحلة حاسمة من مسيرة إيراداته. غير أن الفيلم يحتفظ باحتمالية تجاوز حاجز 4 ملايين من خلال الاستفادة من طلب إعادة المشاهدة والعروض المتخصصة مثل آيماكس ودولبي سينما و4DX، فضلاً عن جلسات اللقاء المباشر مع الممثلين.
يبقى من المراقب عن كثب ما إذا كان فيلم «الأمل» قادراً على الحفاظ على زخمه الإيرادي وسط هذه التحديات المتتالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
