![30 يوليو: فرق الإنقاذ تنفذ عمليات البحث والإنقاذ في مول إيون كوماموتو المتضرر من الزلزال في مدينة كاشيما بمحافظة كوماموتو باليابان. [الصورة: وكالة الأنباء اليابانية والأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730135933998933.jpg)
أحصت الحكومة اليابانية عدد القتلى الناجمين عن الزلزال القوي الذي ضرب محافظة كوماموتو في 28 من الشهر الجاري بـ 28 شخصاً، وذلك بما في ذلك الحالات التي لا تزال قيد التحقيق لتحديد الارتباط المباشر بالزلزال.
وفقاً لصحيفة نيهون كيزاي شينبون (نيكي) في 30 من الشهر، صرح كيهارا مينورو، وزير الأمانة العامة للحكومة اليابانية، خلال مؤتمر صحافي بأن عدد القتلى من زلزال كوماموتو بلغ 28 شخصاً اعتباراً من الساعة السادسة والنصف صباحاً، شاملاً الأشخاص الذين لا تزال دراسة الارتباط بينهم وبين الزلزال قيد الدراسة.
تبين أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في مول إيون كوماموتو بمدينة كاشيما بمحافظة كوماموتو، حيث وقعت انفجارات بعد الزلزال، وخمسة آخرين في مصنع شركة نيبون سيجي ياتسوشيرو بمدينة ياتسوشيرو. غير أن إحصائيات محافظة كوماموتو الصادرة قبل ذلك أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 17 شخصاً فقط، مما يعكس فارقاً مع الأرقام الصادرة عن الحكومة المركزية.
وعن سبب الاختلاف في الأرقام بين الحكومة المركزية ومحافظة كوماموتو، أوضح وزير الأمانة العامة أن ذلك يعود إلى "فارق التوقيت في عملية الإحصاء". وشرح أن الحكومة المركزية تصدر الأرقام بناءً على البيانات التي تجمعها السلطات الأمنية والإطفائية، بينما تستغرق المحافظة وقتاً أطول لأنها تجمع إحصائيات المدن والبلديات قبل إصدار الأرقام النهائية.
قال الوزير: "ستتطابق الأرقام في النهاية، لكن قد تظهر فوارق في نقاط مختلفة من عملية الإحصاء"، موضحاً أن الحكومة تركز على نقل معلومات حجم الأضرار إلى الشعب بسرعة.
فيما يتعلق بتقييم تأثير الزلزال على الاقتصاد الياباني، أفاد الوزير بأن "من الصعب في المرحلة الحالية الحكم على التفاصيل بشكل نهائي"، مشيراً إلى أن بعض مصانع الرقائق الإلكترونية والسيارات توقفت مؤقتاً عن العمل لتقييم الأضرار، لكنها تسعى لاستئناف الإنتاج.
أضاف الوزير أن الحكومة ستعكف على إصلاح البنى التحتية مثل الموانئ والعمل على مراقبة التأثيرات على الأنشطة الاقتصادية بما فيها سلاسل الإمداد بعناية فائقة.
وأنجزت عمليات إصلاح طوارئ جزئية في ميناء ياتسوشيرو وميناء كوماموتو المتضررين. كما تسعى الحكومة اليابانية إلى إرسال سفن حرس السواحل لتقديم دعم الإمدادات المائية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
