لجنة حماية البيانات الشخصية تفرض غرامة بقيمة 54 مليار وون على شركة كيه تي إثر تسرب بيانات عبر محطات اتصالات غير مرخصة

  • تسرب بيانات 16,647 مستخدماً من كيه تي... و368 شخصاً تعرضوا لخسائر مالية بقيمة 240 مليون وون بسبب عمليات دفع غير مصرح بها

  • الغرامة تعكس إيرادات الاتصالات اللاسلكية إل تي إي و5جي... لجنة حماية البيانات تصنف الانتهاك على أنه 'انتهاك جسيم'

  • عدم الإبلاغ عن العدوى البرمجية الضارة وحذف السجلات... لجنة حماية البيانات تحيل الشركة للمحاكمة بسبب عرقلة التحقيق وإمكانية فرض عقوبات إضافية

يانج تشونج-سام، مدير مكتب لجنة حماية البيانات الشخصية، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الحكومة بسيول حول نتائج التحقيق في حادثة تسرب البيانات الشخصية لشركات كيه تي وإل جي يو بلس [الصورة من لجنة حماية البيانات الشخصية]
يانج تشونج-سام، مدير مكتب لجنة حماية البيانات الشخصية، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الحكومة بسيول حول نتائج التحقيق في حادثة تسرب البيانات الشخصية لشركات كيه تي وإل جي يو بلس [الصورة من لجنة حماية البيانات الشخصية]

فرضت لجنة حماية البيانات الشخصية في كوريا الجنوبية غرامة بقيمة 539.79 مليار وون (حوالي 54 مليار وون) على شركة كيه تي إثر حادثة تسرب بيانات شخصية ودفع غير مصرح به عبر محطات اتصالات خلوية غير مرخصة. وقالت اللجنة إنها أخذت في الاعتبار الخسائر المالية الفعلية الجسيمة، إلى جانب حجم التسرب ونوع المعلومات المتسربة والتعويضات والإجراءات التصحيحية.

أعلنت لجنة حماية البيانات الشخصية في 30 تموز أن اجتماعها العام في 29 تموز قرر فرض غرامة بقيمة 539.79 مليار وون على شركة كيه تي لانتهاكها التزاماتها بتوفير تدابير أمنية، مع إصدار أوامر بالتصحيح وتوصيات بالتحسين.

أظهرت التحقيقات أن شركة كيه تي أهملت في توفير التحكم في الوصول إلى محطات الاتصالات الخلوية الفيمتوسيل والشبكة الأساسية لخدمات الاتصالات المتنقلة، ما أدى إلى تسرب أرقام الهواتف المحمولة ورموز تعريف المشتركين (آي إم إس آي) وأرقام تعريف الأجهزة (آي إم إي آي) الخاصة بـ 16,647 مستخدماً. وتعرض 368 شخصاً منهم لخسائر مالية بقيمة 240 مليون وون تقريباً بسبب عمليات دفع صغيرة غير مصرح بها.

قال يانج تشونج-سام، مدير مكتب لجنة حماية البيانات الشخصية، خلال مؤتمر صحفي في ذلك اليوم: "هذه الحادثة تتجاوز مجرد تسرب للبيانات الشخصية، حيث أدى تسرب البيانات إلى خسائر مالية فعلية، وهذا يعكس درجة خطورة بالغة جداً".

وفقاً للجنة حماية البيانات الشخصية، قام المتلصصون باستخراج شهادات من محطة فيمتوسيل المفقودة وزرعها في محطة فيمتوسيل غير مشروعة من صنعهم الخاص. ثم دخلوا الشبكة الداخلية لشركة كيه تي دون الحاجة إلى خطوات مصادقة إضافية خلال الفترة من 8 تشرين الأول 2024 إلى 5 أيلول 2025، أي لمدة تقارب 11 شهراً، حيث قاموا بتسريب البيانات الشخصية للمستخدمين.

وجدت التحقيقات أن المتلصصين وجهوا أجهزة المستخدمين للاتصال عبر محطة الفيمتوسيل غير القانونية، مما سمح لهم باعتراض معلومات نقل واستقبال الشبكة ودمجها مع بيانات شخصية حصلوا عليها بشكل منفصل، ثم محاولة تنفيذ عمليات دفع صغيرة وسرقة رموز المصادقة. لم تكتشف شركة كيه تي الوصول غير الطبيعي إلا بعد استقبالها شكاوى من العملاء بشأن الدفع غير المصرح به والأضرار الثانوية.

رأت لجنة حماية البيانات الشخصية أن هذا الحادث نشأ عن الإهمال الأساسي في التحكم بالوصول وإدارة الشبكة الداخلية لاتصالات كيه تي. لم تقم الشركة بإدارة معرّفات الخلايا التي تتيح التحقق من ترخيص محطات الفيمتوسيل، ما أدى إلى عدم اكتشاف محاولات الوصول المتحايلة من المعدات غير المصرح بها. كما لم تقيد الشركة عناوين الإنترنت (آي بي) الخاصة بمحطات الفيمتوسيل التي تدخل الشبكة الداخلية إلى نطاقات كيه تي.

جاءت الغرامة بناءً على إيرادات اتصالات إل تي إي و5جي اللاسلكية لشركة كيه تي. فمحطات الفيمتوسيل تعتمد على تقنية إل تي إي، لكن خدمات 5جي تستخدم شبكة إل تي إي أيضاً في بعض المناطق.

تعادل هذه الغرامة حوالي 40% من الغرامة البالغة 134.8 مليار وون التي فرضتها اللجنة سابقاً على شركة إس كيه تليكوم إثر حادثة تسرب بيانات. رغم أن كلا الحالتين استندت إلى إيرادات الاتصالات المتنقلة كأساس لحساب الغرامة، فإن الفرق يكمن في درجة خطورة الانتهاك وحجم التسرب ونوع المعلومات المتسربة حسب تقييم لجنة حماية البيانات الشخصية.

صنفت اللجنة حادثة إس كيه تليكوم على أنها "انتهاك بالغ الخطورة جداً"، بينما صنفت حالة كيه تي على أنها "انتهاك جسيم" (درجة أقل بمستوى واحد). رغم أن الضرر المالي الفعلي من الدفع غير المصرح به في حالة كيه تي اعتُبر عنصراً خطيراً جداً، فإن عدد الأشخاص المتضررين كان أقل نسبياً، والمعلومات المتسربة كانت تقتصر على ثلاثة أنواع فقط: أرقام الهواتف المحمولة ورموز تعريف المشتركين (آي إم إس آي) وأرقام تعريف الأجهزة (آي إم إي آي). بخلاف حالة إس كيه تليكوم، لم يتم اكتشاف تسرب لمعلومات مصادقة المشترك.

قال يانج: "اعتبرنا حدوث أضرار ثانوية عنصراً في غاية الخطورة"، و"أخذنا في الاعتبار بشكل شامل حجم التسرب الأصغر نسبياً ونوع المعلومات المتسربة والتعويضات والإجراءات التصحيحية".

من جانب آخر، تقتصر هذه الغرامة على حادثة تسرب البيانات من خلال محطات الفيمتوسيل والدفع غير المصرح به، بينما لا تزال قضية العدوى البرمجية الضارة لشركة كيه تي قيد النظر ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأنها.

كشفت لجنة حماية البيانات الشخصية أن شركة كيه تي أدركت العدوى البرمجية الضارة في خواديمها في آذار 2024، لكنها لم تبلغ الحكومة عن الانتهاك ولم تجري تحليلاً مفصلاً لخوادم معالجة البيانات الشخصية. وأحالت اللجنة شركة كيه تي للمحاكمة لأنها اعتبرت حذف السجلات وتقديم معلومات كاذبة والتناقضات في الإفادات بمثابة عرقلة للتحقيق.

علمت لجنة حماية البيانات الشخصية أن هناك خطة لفرض عقوبات منفصلة بشأن حادثة العدوى البرمجية الضارة إذا ما أسفرت المزيد من التحقيقات عن حقائق جديدة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.