واشنطن تتحول للموقف الحازم وتشن ضربات جديدة على إيران
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بعمليات انتقامية ضد المنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط
![صورة التقطت من فيديو نشرته وسائط إعلامية تابعة للحرس الثوري الإيراني في الرابع عشر من الشهر الماضي تظهر طائرة درون إيرانية [الصورة=وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730200809809203.jpg)
أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني عن نيته شن هجمات انتقامية عاجلة ضد المنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط، بعد أن استأنفت القوات الجوية الأمريكية عملياتها العسكرية ضد إيران بعد انقطاع استمر لأكثر من عشرة أيام. ويعكس تصعيد الصراع العسكري بين البلدين تحولاً حاداً في الأوضاع الإقليمية نحو مزيد من التوتر.
وبحسب وسائل إعلام أجنبية، أصدر الحرس الثوري الإسلامي بياناً رسمياً يوم الثلاثين من الشهر الجاري، أعلن فيه عن عزمه شن عمليات انتقامية موجهة ضد المنشآت الأمريكية في المنطقة رداً على استئناف الضربات الجوية الأمريكية.
وأكد الحرس الثوري في بيانه أن "العقاب الموجه للمستفزين سيتم تنفيذه في غضون اليوم"، مؤكداً بذلك نهجه الحازم في الرد.
جاء هذا البيان الانتقامي مباشرة بعد قيام السلطات العسكرية الأمريكية بشن ضربات جديدة على المنشآت العسكرية الحيوية داخل إيران.
أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) أنها "نفذت عمليات في ساعات الفجر بالتوقيت المحلي الإيراني، وتمكنت من استهداف عشرات المواقع المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي بنجاح". وتضمنت أهداف الهجوم مراكز القيادة والتحكم العسكرية، بالإضافة إلى قواعد الصواريخ والطائرات بدون طيار، والمنشآت المتخصصة في المراقبة الساحلية والدفاع البحري.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أرجأ الموافقة على خطط الهجوم العسكري على إيران، محتجاً بإجراء محادثات دبلوماسية سرية بين البلدين. غير أن هذا الموقف تغير بعد وقوع هجوم مفاجئ شنته القوات الإيرانية على قاعدة عسكرية أمريكية برعاية أردنية، مما دفع إدارة ترامب إلى تبني نهج أكثر حزماً في الرد الانتقامي.
وعلى هذا الأساس، انهار الاستقرار النسبي الذي استمر لحوالي ثلاثة عشر يوماً، وتم استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران على نحو مفاجئ وسريع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
