السعودية تقود تحالفاً بحرياً متعدد الجنسيات ضد حصار الحوثيين في البحر الأحمر

مقاتلو الحوثيين وهم يحملون أسلحة بالقرب من ساحل البحر الأحمر [الصورة=وكالة فرانس برس]
مقاتلو الحوثيين وهم يحملون أسلحة بالقرب من ساحل البحر الأحمر [الصورة=وكالة فرانس برس]
تسعى المملكة العربية السعودية إلى تشكيل تحالف دفاع بحري يضم 14 دولة للتصدي لهجمات الحوثيين الموالين لإيران على السفن التجارية. ويأتي هذا الإجراء وسط تصاعد التهديدات على مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي في البحر الأحمر، مما دفع دول المنطقة إلى حماية طرق النقل البحري والشحنات النفطية.   وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز وغيرها من المصادر في الثلاثين من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، أصدرت السعودية وثلاث عشرة دولة أخرى بياناً مشتركاً يعلنان فيه دعمهما لتأسيس هذا التحالف البحري متعدد الجنسيات.   تضم قائمة الدول المشاركة السعودية والكويت والبحرين وقطر ومصر وتركيا وباكستان والأردن وغيرها. وبرغم أن دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان من دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنهما لم تدرجا في قائمة الدول المشاركة.   ستتولى السعودية قيادة التحالف وستستضيف مقره في أراضيها. ويستهدف التحالف حماية السفن والممرات التجارية والنفطية الرئيسية التي تعبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.   يعود الدافع المباشر لإنشاء التحالف إلى الحصار البحري الأخير الذي فرضه الحوثيون على السعودية والهجمات المتكررة على السفن. أعلن الحوثيون في العشرين من الشهر الجاري عن فرض حصار بحري على السعودية، وفي الثالث والعشرين منه أفادوا بمهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. ردت السعودية بشن غارات جوية على منشآت عسكرية حوثية في منطقة الحديدة بتاريخ الرابع والعشرين من الشهر الجاري.   تتسع حالة التوتر في البحر الأحمر وسط حرب أمريكية إيرانية تؤثر أيضاً على الملاحة في مضيق هرمز. يُعتبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب من أهم الممرات الدولية لنقل النفط الخام والبضائع العالمية، وأي اختلال متزامن في حركة الملاحة فيهما قد يفرض ضغوطاً إضافية على النقل النفطي الدولي واللوجستيات البحرية العالمية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.