بنك الصناعة والتجارة يعلن عن دعم مالي بقيمة 30 تريليون وون حتى عام 2030 بمناسبة مرور 65 سنة على تأسيسه

  • رؤية مستقبلية لمشروع 'ON-IBK' وتحول البنك نحو التعامل الأصلي مع الذكاء الاصطناعي

مدير بنك الصناعة والتجارة، تشانغ مين يونغ، يلقي خطابًا تذكاريًا بمناسبة الذكرى السنوية الخمسة والستين للتأسيس في حفل أقيم في المقر الرئيسي للبنك في وسط مدينة سيول في 31 يوليو. [الصورة=بنك الصناعة والتجارة]
مدير بنك الصناعة والتجارة، تشانغ مين يونغ، يلقي خطابًا تذكاريًا بمناسبة الذكرى السنوية الخمسة والستين للتأسيس في حفل أقيم في المقر الرئيسي للبنك في وسط مدينة سيول في 31 يوليو. [الصورة=بنك الصناعة والتجارة]
أعلن بنك الصناعة والتجارة عن خطته لاستثمار ما لا يقل عن 30 تريليون وون حتى عام 2030 لدعم الفئات المستبعدة ماليًا والمقترضين الضعفاء، وكذلك لدعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الابتكارية الإقليمية. وتعتمد هذه الخطة على التمويل الشامل والتمويل الإنتاجي كمحورين رئيسيين لتعزيز دور البنك كمؤسسة وطنية.

أعلن مدير بنك الصناعة والتجارة تشانغ مين يونغ عن هذه الرؤية الإستراتيجية طويلة الأجل في حفل الذكرى السنوية الخمسة والستين لتأسيس البنك، الذي أقيم في المقر الرئيسي للبنك في وسط مدينة سيول يوم 31 يوليو الجاري.

قال المدير: "مع استمرار الأزمات العالمية المعقدة وتأثيرها على الاقتصاد المحلي، تتزايد المشاكل التي تواجهها الشركات والأسر على أرض الواقع. وقد حان الوقت لإعادة النظر في دور بنك الصناعة والتجارة كمؤسسة وطنية وسبب وجوده."

أطلق البنك على رؤيته الجديدة اسم "ON-IBK" وسيركز على تعزيز المسؤولية الاجتماعية للتمويل. وأضاف المدير: "سيعمل البنك على النهوض من جديد كمؤسسة مالية تمارس مسؤوليتها الاجتماعية بالاستناد إلى القيم الأساسية للتمويل."

في المرحلة الأولى، سيوفر البنك ما لا يقل عن 30 تريليون وون حتى عام 2030 لدعم الفئات المستبعدة ماليًا والمقترضين الضعفاء. تتضمن الخطة تخفيض أعباء التكاليف المالية وتوفير الدعم لتعافي واستعادة الحال للعملاء الذين يواجهون صعوبات إدارية واقتصادية، مع تعزيز انتشار التمويل الشامل في كامل القطاع المالي.

سيعمل البنك على توسيع التمويل الإنتاجي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الابتكارية الإقليمية. وستركز الجهود على توفير التمويل للشركات ذات إمكانيات النمو العالية لزيادة حيوية الاقتصاد الإقليمي وتنمية محركات النمو المستقبلية.

سيسرع البنك أيضًا من خطى التحول الرقمي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتجاوز الخطة مستوى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في المهام الفردية لتشمل إعادة تصميم العمليات التنظيمية وأساليب العمل وأنظمة صنع القرار بأكملها حول محور الذكاء الاصطناعي، تحت مسمى "بنك الذكاء الاصطناعي الأصلي".

قال المدير: "سيعاد تصميم DNA المؤسسة وأساليب العمل وعمليات صنع القرار حول محور الذكاء الاصطناعي لتحقيق نمو قائم على الأساس المتين."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.