بيسينت وغرير يجريان محادثات فيديو مع هو لي فنغ: يجب على الصين الوفاء الكامل بوعودها المتعلقة بالمعادن النادرة
ترامب يسعى لتقييد صادرات البطاريات المستخدمة والنفايات الإلكترونية إلى الخارج لتقليل الاعتماد على الصين
تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة صادرات الصين من المعادن النادرة، بينما تعمل في الوقت ذاته على منع تصدير المعادن الحرجة الموجودة في البطاريات المستخدمة والنفايات الإلكترونية إلى الخارج. وتمثل هذه الخطوة محاولة لتغيير هيكل الحصول على المعادن الحرجة التي تعتمد بشكل كبير على الصين.
وأفادت وكالات أنباء بينها رويترز وأكسيوس بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت وممثل التجارة الأمريكي جيمسون غرير أجريا محادثة فيديوية استغرقت أكثر من ساعة مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هو لي فنغ في اليوم الثلاثين من يوليو.
جاءت هذه المحادثات قبل زيارة الرئيس شي للولايات المتحدة والقمة المتوقعة مع الرئيس ترامب في سبتمبر.
وقال وزير الخزانة بيسينت بعد انتهاء المحادثات: "أكدت على ضرورة أن تفي الصين بشكل كامل بتعهداتها فيما يتعلق بالمعادن النادرة والمنتجات الزراعية الأمريكية".
ترى الولايات المتحدة أن الصين لم توفّ بمستويات الإمدادات من المعادن النادرة التي تم الاتفاق عليها سابقاً. وتحتفظ الصين بنظام يتطلب موافقة حكومية لتصدير المعادن النادرة، كما عملت على تشديد قيود التصدير على بعض الشركات الأمريكية.
قال مسؤول مطّلع على المحادثات الأمريكية الصينية لوكالة رويترز: "أرسلت الولايات المتحدة عدة تحذيرات بشأن مخاوفها وأعطت الصين فرصات لتغيير مسارها، لكن الصين استمرت في تصعيد التوترات. وستكون هناك عواقب على هذا التصعيد المستمر".
أيضاً أعربت الصين عن عدم رضاها بشأن الإجراءات التجارية الأمريكية ضدها. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الصينية شينخوا بأن نائب رئيس المجلس هو نقل "مخاوف بالغة" حول الإجراءات التجارية التقييدية التي أطلقتها الولايات المتحدة مؤخراً ضد الصين خلال المحادثات.
وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على الصين بشأن توفير المعادن النادرة، فإنها تسارع أيضاً جهودها لتأمين المعادن الحرجة محلياً.
أصدر الرئيس ترامب تعليمات لوزارة التجارة بوضع خطة لتقييد تصدير البطاريات المستخدمة والنفايات الإلكترونية التي تحتوي على معادن حرجة إلى الخارج.
تشمل المواد المستهدفة ما يُعرف بـ "الكتلة السوداء"، وهي مسحوق أسود ناتج عن تكسير البطاريات المستنزفة من الليثيوم أيون، بالإضافة إلى المغناطيسات النادرة المنتهية صلاحيتها. ويمكن استخراج المواد الخام للبطاريات مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز من الكتلة السوداء.
أشار الرئيس ترامب في المرسوم إلى أن "النقص في إمدادات المعادن الحرجة والمواد الأساسية الأمريكية يشكل خطراً متزايداً على الدفاع والأمن القومي"، وشدد على ضرورة "تقليل الاعتماد على الخارج".
وأوضح مسؤولون بالبيت الأبيض أن "هذا الإجراء جزء من سياسة شاملة لزيادة إعادة تدوير المعادن الحرجة داخل الولايات المتحدة والحد من الاعتماد على الصين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
