إدراج شركات الخدمات المالية الإلكترونية المصنفة خارج قطاع التمويل والتأمين... منع انتقال أزمات المنصات إلى الشركات التابعة
![صورة للواجهة الخارجية للجنة الخدمات المالية الواقعة في حي جونغرو بسول [الصورة: لجنة الخدمات المالية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/31/20260731164724735017.jpg)
ستُدرج شركات الخدمات المالية الإلكترونية المتخصصة في المدفوعات والتحويلات النقدية ضمن مجموعة توس، اعتباراً من الآن، ضمن نطاق الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر على مستوى المجموعة. يأتي هذا الإجراء لسد الفجوات التنظيمية التي كانت تستثني بعض شركات الخدمات المالية الإلكترونية من نطاق الرقابة رغم تقديمها خدمات متطابقة، بسبب تصنيفاتها الصناعية المختلفة.
أعلنت لجنة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية، في اجتماعها الدوري الرابع عشر بتاريخ 31 يوليو، عن الموافقة على تعديل "لائحة إشراف مجموعات المؤسسات المالية المركبة" بهذا المضمون.
أعلنت لجنة الخدمات المالية في 15 يوليو عن تصنيف 8 مجموعات مالية - هي سامسونج وهانوا وميوتشر أسيت وكيوبو وهيونداي موتور وديبي وداو كيوم وتوس - كمجموعات مؤسسات مالية مركبة لهذا العام. كانت توس أول مجموعة تكنولوجيا مالية كبرى يتم تصنيفها بهذه الطريقة.
عند تصنيف مجموعة ما كمجموعة مؤسسات مالية مركبة، يتوجب على المجموعة إدارة العمليات المالية بين الشركات التابعة، وتركز المخاطر، واحتمالية انتقال المشاكل المالية بصورة متكاملة. غير أن بعض شركات الخدمات المالية الإلكترونية ظلت قابلة للاستبعاد من نطاق الشركات المالية التابعة، بحجة أنها لا تندرج ضمن تصنيف "الخدمات المالية والتأمينية" وفقاً للتصنيف الصناعي الكوري الموحد.
تقدم شركات الخدمات المالية الإلكترونية خدمات تشمل المدفوعات الفورية والتحويلات النقدية وإصدار أرصدة الدفع المسبقة والقيام بدور الوسيط في المدفوعات عبر الإنترنت. ورغم أن هذه الشركات قد تنتمي إلى نفس المجموعة وتضطلع بمهام متشابهة، فإن اختلاف تصنيفاتها الصناعية كان يؤدي إلى استثناء بعضها من نطاق الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر على مستوى المجموعة، مما يخلق فجوات تنظيمية.
قررت لجنة الخدمات المالية تعديل اللائحة الإشرافية لإدراج شركات الخدمات المالية الإلكترونية غير المصنفة ضمن قطاع الخدمات المالية والتأمينية ضمن نطاق الشركات المالية التابعة لمجموعات المؤسسات المالية المركبة. بموجب هذا التعديل، ستتمكن المجموعات من إدارة المخاطر التي قد تنشأ عن أعطال الأنظمة الحاسوبية أو تسريب البيانات أو غيرها من الحوادث التشغيلية للمنصات، وانتقالها المحتمل إلى الشركات المالية الأخرى التابعة للمجموعة مثل البنوك والشركات الاستثمارية.
يعكس هذا التعديل أيضاً التطورات في السوق حيث توسعت شركات التكنولوجيا المالية والشركات التكنولوجية الكبرى نطاق أنشطتها بما يتجاوز المدفوعات والتحويلات النقدية ليشمل الخدمات المصرفية والاستثمارية والتأمينية، مما أدى إلى زيادة الترابط والترابط بين الشركات التابعة داخل المجموعات الواحدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
