البنوك الخمسة الكبرى والمؤسسات المالية الأم تُصنَّف كمؤسسات حيوية في النظام المالي خلال 2027

  • مؤسسات بتأثير سوقي كبير عند الأزمات... التزام برفع رأس المال إضافي بنسبة 1% وتقديم خطط تطبيع العمليات

المقرات الرئيسية للبنوك الخمسة الكبرى (بنك كي بي كيوميننج، شينهان، هانا، وووري، وإن إتش للزراعة والتعاون) [الصور: من المصادر المختلفة]
المقرات الرئيسية للبنوك الخمسة الكبرى (بنك كي بي كيوميننج، شينهان، هانا، وووري، وإن إتش للزراعة والتعاون) [الصور: من المصادر المختلفة]

صنّفت الهيئة الوطنية للخدمات المالية في كوريا الجنوبية المؤسسات المالية الأم للبنوك الخمسة الكبرى (شينهان، كي بي كيوميننج، هانا، وووري، والزراعة والتعاون) ومصارفها التابعة كمؤسسات حيوية في النظام المالي للعام 2027. ويتطلب هذا التصنيف من هذه المؤسسات المالية تراكم رأس مال إضافي يتجاوز المتطلبات المعمول بها في البنوك العادية، وإعداد خطط تطبيع العمليات الذاتية للتعامل مع حالات الأزمات المحتملة.

أعلنت الهيئة الوطنية للخدمات المالية في اجتماعها المنتظم يوم 31 من الشهر الحالي عن اختيار عشر مؤسسات مالية، تضم المؤسسات المالية الأم الخمس والمصارف التابعة لها (بنك شينهان، بنك كي بي كيوميننج الوطني، بنك هانا، بنك وووري، وبنك إن إتش للزراعة والتعاون)، لتصنيفها كمؤسسات حيوية في النظام المالي والمصرفي لسنة 2027. وجاء التصنيف مطابقاً للعام السابق.

تُعرّف المصارف الحيوية في النظام المالي بأنها المؤسسات ذات الحجم الكبير والتي تتمتع بدرجة عالية من الترابط مع مؤسسات مالية أخرى، بما يعني أن حدوث أي عسر مالي فيها قد يُلحق صدمة شاملة بالسوق المالي. تقيّم السلطات المالية المصارف المحلية والفروع المحلية للمصارف الأجنبية والمؤسسات المالية الأم بناءً على معايير تشمل الحجم والترابط المتبادل وأهمية البدائل المتاحة، وتحدد المؤسسات المستهدفة سنوياً على أساس هذه المعايير.

تجاوزت البنوك الصناعية والمصرف المركزي للتنمية معايير الاختيار في التقييم الأخير، إلا أن السلطات المالية استبعدتهما من القائمة النهائية نظراً لامتلاك الحكومة حصصاً فيهما وتضمن القانون لبنود تعويض الخسائر.

تفرض الهيئة على هذه المؤسسات العشر التزام رفع رأس المال بنسبة 1% إضافية خلال العام القادم. وبموجب ذلك، يجب أن تحتفظ بنسبة رأس مال عادي لا تقل عن 9%، ونسبة رأس مال أساسي بحد أدنى 10.5%، ونسبة إجمالي رأس المال عند 12.5%.

مع ذلك، ترى الهيئة أن الأعباء الرأسمالية الناشئة عن هذا التصنيف لن تكون كبيرة، لأن نتائج التصنيف تطابق العام السابق، وأن نسب رأس المال لدى هذه المؤسسات المالية بنهاية سنة 2025 جميعها تتجاوز الحد الأدنى المطلوب.

تُفرض على هذه المؤسسات المالية متطلبات إضافية تتمثل في إعداد خطط تطبيع عمليات ذاتية للاستجابة في حالات الأزمات المالية. يجب على المؤسسات التي تتلقى إشعاراً بتصنيفها تقديم خطط تطبيع عملياتها إلى هيئة الإشراف المالي خلال ثلاثة أشهر، وأن تتضمن هذه الخطط سبل التصدي للأزمات بما فيها زيادة رأس المال وبيع الأصول.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.