براboورو: سأذهب بكل سرور إذا طلبت الحكومة الكورية الجنوبية ذلك
متحدث الرئاسة الكورية: نسعى باستمرار لإيجاد سبل تعاون بناءة
![الرئيس لي جاي-ميونغ يستقبل الرئيس الإندونيسي براboورو سوبيانتو في القصر الرئاسي في أبريل الماضي بصفته ضيفاً دولة. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/01/20260801142736698150.jpg)
أفصح الرئيس الإندونيسي براboورو سوبيانتو أنه تلقى سؤالاً من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ خلال زيارته الرسمية للكوريا الجنوبية في أبريل الجاري، حول إمكانية توجهه إلى كوريا الشمالية لفتح قنوات الحوار، وأنه أجاب بأنه مستعد للقيام بذلك.
وبحسب ما أوردته وكالة يونهاب في الأول من الشهر الجاري نقلاً عن وكالة رويترز والمجلة الإندونيسية الأسبوعية تيمبو، قال الرئيس براboورو في اجتماع عقده مع غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية في القصر الرئاسي في اليوم السابق: "خلال زيارتي في أبريل الماضي، سألني الرئيس الكوري الجنوبي: هل يمكنك زيارة كوريا الشمالية وبدء حوار بأي شكل من الأشكال؟"
وأضاف الرئيس الإندونيسي: "أجبت بأنني إذا قدمت الحكومة الكورية الجنوبية طلباً رسمياً لي بالذهاب، فسأذهب باحترام وسرور تام."
وأرجع براboورو سؤال الرئيس لي إلى ثقته بالسياسة الخارجية الإندونيسية التي تعطي أهمية قصوى للاستقلالية والحياد في القضايا الدولية.
وأكد الرئيس الإندونيسي أن إندونيسيا ستواصل الحفاظ على سياستها الدبلوماسية عديمة الانحياز، وألا تنضم في المستقبل إلى أي تحالف عسكري محدد، وهذا يتيح لها التعاون مع دول ذات مصالح مختلفة. وقال براboورو: "تُعتبر إندونيسيا دولة لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، ونحن نتمسك بهذا المبدأ بثبات."
وتابع الرئيس: "سنسعى إلى تحسين العلاقات مع جميع الدول المجاورة وتعزيز المصالحة، وننكب على جهود لتقديم سبل للتواصل والحوار."
وتاريخياً، اتبعت إندونيسيا سياسة عدم الانحياز والحيادية، وحافظت على علاقات ودية مع الولايات المتحدة والغرب بالإضافة إلى الصين وروسيا.
وفي مؤشر على دورها الوسيط، أعلنت إندونيسيا بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط في نهاية فبراير الماضي عن استعداد الرئيس براboورو لزيارة طهران بكل طواعية إذا اتفقت الدولتان على ذلك.
وفي هذا الصدد، قال متحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية: "يرى الحكومة أن الدول التي تحافظ على علاقات ودية مع كل من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، مثل إندونيسيا، يمكنها أن تضطلع بدور بناء في تحقيق السلام والتعايش على شبه الجزيرة الكورية، وتسعى الحكومة باستمرار لاستكشاف سبل التعاون ذات الصلة."
وأشار المتحدث إلى أنه خلال قمة كوريا الجنوبية وإندونيسيا المعقودة في الأول من أبريل الماضي، كانت الرئاسة قد أعلنت في بيان النتائج: "شرح الرئيس لي سياستي حكومته بشأن السلام والتعايش على شبه الجزيرة الكورية والنمو المشترك، بالإضافة إلى جهوده لإعادة فتح الحوار بين الكوريتين، وطلب من الرئيس براboورو القيام بدور بناء، حيث أعاد الرئيس الإندونيسي تأكيده دعمه لنزع السلاح النووي والسلام على شبه الجزيرة الكورية."
وكان الرئيس براboورو قد زار كوريا الجنوبية في أبريل الماضي بصفة ضيف دولة، حيث التقى بالرئيس لي في القصر الرئاسي.
واتفق الرئيسان على ترقية العلاقات الثنائية من مستوى "الشراكة الاستراتيجية الخاصة" التي تم توقيعها عام 2017 إلى "الشراكة الاستراتيجية الشاملة الخاصة"، والعمل على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة وغيرها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
