بلومبرج: الصين تسعى للاستقلالية في أشباه الموصلات لكنها تعتمد بشكل كبير على الرقائق الأمريكية المتقدمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي
وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء في تقريرها بتاريخ الثاني من الشهر الحالي، أفاد عدد من المصادر المطلعة بشرط عدم الكشف عن هويتهم بأن موونشوت وعلي بابا وقعتا عقداً في هذا الشأن، حيث تستلم موونشوت جزءاً كبيراً من موارد الحوسبة المستخدمة في تطوير نموذج كيمي من علي بابا.
ويرى محللو بلومبرج أن هذا الوضع يعكس حالة تؤكد أنه على الرغم من سعي الصين لتحقيق الاستقلالية في مجال أشباه الموصلات، فإنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على رقائق أمريكية متقدمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
تُعتبر علي بابا أحد المستثمرين الرئيسيين في موونشوت. وأوضحت المصادر أن علي بابا تتطلع إلى أن تستخدم الشركات التي تستثمر فيها خدماتها السحابية الخاصة.
غير أن علي بابا تطور بدورها نموذجها الخاص في الذكاء الاصطناعي المسمى «كيوان»، مما يضع الشركتين في موقع منافس. وأشارت بعض المصادر إلى أن موظفين في علي بابا أبدوا خيبة أمل، حيث تفوق نموذج كيمي، الذي يعتمد على بنية تحتية من علي بابا، على نموذج كيوان في عدد من مؤشرات الأداء الرئيسية.
يتمتع نموذج كيمي K3 بـ 2.8 تريليون معامل، مما يجعله أحد أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة الأوزان في العالم. يشير مصطلح «المفتوح الأوزان» إلى الطريقة التي تُنشر فيها نتائج تعلم النموذج والأوزان الخاصة به بشكل علني للاستخدام الخارجي. وأكدت موونشوت أن نموذج كيمي K3 فاق نموذج كيوان في عدد من تقييمات الأداء الأساسية الحرجة وحقق أداءً قريباً من أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية.
أثار ظهور نموذج كيمي K3 جدلاً متنامياً حول فعالية القيود الأمريكية على صادرات أشباه الموصلات إلى الصين وكفاءة الاستثمارات الغربية الكبيرة في بنية الذكاء الاصطناعي الأساسية.
زعم مايكل كراتشيوس، مدير مكتب البيت الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة، أن موونشوت استأجرت موارد حسابية من رقائق إنفيديا بلاكويل من خلال وسيط من طرف ثالث في تايلاند واستخدمتها في تدريب نموذج كيمي K3. وتسمح السلطات الأمريكية بشكل عام بمثل هذه العقود الإيجارية.
أقرّ أحد المصادر المطلعة على استراتيجية موونشوت في الحصول على الموارد بوجود قناة وصول إلى رقائق بلاكويل عبر جنوب شرق آسيا، لكنه لم يوضح ما إذا كانت عمليات الاستئجار هذه قانونية أم تنتهك اللوائح المعمول بها.
يُشار إلى أن حوالي 20 ألف رقاقة تستخدمها موونشوت من خلال علي بابا تنتمي إلى سلسلة هوبر الأقدم من إنفيديا. وأقرّ عدد من الموظفين بأن هذه الرقائق من فئة H200، وهي أفضل منتج في سلسلة هوبر، لكن علي بابا نفت هذا الزعم.
أصدرت علي بابا بياناً قالت فيه: «ادعاءات أن علي بابا وفّرت لموونشوت رقائق H200 لا أساس لها على الإطلاق». غير أن الشركة لم تنفِ حقيقة توفيرها موارد حسابية بقيمة حوالي 20 ألف رقاقة إنفيديا لموونشوت.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
