الحزب الديمقراطي يطالب السلطات المالية بمنع إعادة تعيين الرؤساء التنفيذيين للمؤسسات المالية... لكن الهيئات الرقابية: لا توجد آليات قانونية

  • ضغوط سياسية قبل إعلان خطة تحسين الحوكمة

  • إعادة تعيين الرئيس التنفيذي لمجموعة كي بي المالية ستتقدم كما هو مخطط رغم معارضة الحزب الديمقراطي

 
صورة من وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

طالب عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي المتحد السلطات المالية بوضع آليات لمنع إعادة تعيين رؤساء المؤسسات المالية الذين انقضت فترات ولايتهم، وذلك قبل إعلان خطة تحسين حوكمة المؤسسات المالية. غير أن السلطات الرقابية أفادت بأنه لا توجد أدوات قانونية واضحة لمنع إعادة تعيين رؤساء المؤسسات المالية الخاصة في غياب أسباب قانونية للاستبعاد أو عقوبات تأديبية شديدة. وفي ضوء ذلك، بدأ الضغط السياسي يتراجع إلى الخلفية.

وبحسب ما أفادت به مصادر في القطاع المالي في الحادي عشر من أغسطس، فقد طلب عدة أعضاء من الحزب الديمقراطي في لجنة الشؤون السياسية، خلال جلسة إحاطة سرية عقدت مع هيئة الرقابة المالية الشهر الماضي، وضع خطوات لتقييد إعادة التعيين.

جاء هذا الطلب متزامناً مع النقاشات المستمرة بشأن تحسين حوكمة المؤسسات المالية، خاصة بعد تأكيد الرئيس لي جاي-ميونغ على ضرورة تحديث هياكل الحوكمة في القطاع المالي قبل تسعة أشهر. ومع اقتراب إعلان خطة التحسين هذا الشهر، يصعب تطبيق المعايير الجديدة على عمليات تعيين الرؤساء التنفيذيين التي بدأت بالفعل.

قال أحد أعضاء الحزب الديمقراطي في لجنة الشؤون السياسية: "حتى لو تم الإعلان عن خطة التحسين الآن، فإن عملية الخلافة الإدارية قد بدأت بالفعل، مما يعني أنها غير قابلة للتطبيق على الحالة الحالية. هناك أسف على هذا الوضع، غير أنه رغم أن المؤسسات المالية كيانات خاصة، إلا أنها تحمل طابعاً عاماً، لذا يتعين تحسين الجوانب الضرورية من خلال التنظيم الذاتي والإشراف بدلاً من إهمالها".

مع ذلك، أوضحت هيئة الرقابة المالية للطبقة السياسية أنه من الصعب بموجب القوانين الحالية وضع قيود مباشرة على إعادة تعيين الرؤساء التنفيذيين في غياب أسباب استبعاد واضحة أو أساس قانوني آخر مثل العقوبات التأديبية الشديدة. وأشارت إلى أن تعيين رؤساء المؤسسات المالية يتم من خلال مجلس الإدارة ولجنة ترشيح رؤساء (لجنة الترشيح)، وهي جزء من هياكل الحوكمة الخاصة بالمؤسسات المالية الخاصة، وبالتالي فإن تحسين الأنظمة ومنع إعادة تعيين رؤساء محددين هما مسألتان منفصلتان.

على خلفية ذلك، بدأت وجهات نظر حذرة تنتشر داخل الحزب الديمقراطي حول مسألة إعادة تعيين رؤساء المؤسسات المالية، خاصة في ضوء عدم توفر أدوات فعلية للسلطات المالية للتحرك، وكذلك صعوبة تطبيق معايير جديدة على عمليات خلافة قيد التنفيذ بالفعل.

ويرى القطاع المالي أن عملية إعادة تعيين الرئيس التنفيذي لمجموعة كي بي المالية ستتقدم وفقاً للجدول الزمني المخطط له، في غياب متغيرات غير متوقعة. وأكدت مجموعة كي بي المالية في الثالث من الشهر الماضي اختيار ستة مرشحين لمنصب الرئيس، بما في ذلك الرئيس الحالي يانغ جونغ-هي. ومن المقرر إجراء مقابلات معمقة في السابع والعشرين من الشهر الحالي لتضييق قائمة المرشحين إلى ثلاثة، ثم الإعلان عن المرشح النهائي في الحادي عشر من سبتمبر.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.