بدء التحقيقات الميدانية في ظل موجة الحر الشديدة...جولات تفتيشية في مواقع العمال الموسميين
فريق مخصص من 100 محقق...خدمة استشارات هاتفية عبر الرقم 1345
دخل نظام حماية موحد على الصعيد الوطني حيز التنفيذ الفعلي للتعامل السريع مع حالات انتهاك حقوق العمال الأجانب والمواطنين المغتربين في داخل البلاد وتقديم التعويضات للضحايا.
أعلنت وزارة العدل أمس عن إطلاق فريق التحقيق في انتهاكات حقوق المهاجرين بعد انعقاد حفل التدشين برئاسة وزير العدل تشونغ سونغ-هو بحضور المسؤولين من مختلف أنحاء البلاد في مقر الحكومة بمدينة قوايتشون يوم 31 من الشهر الماضي.
يمثل فريق التحقيق الذي تم إطلاقه نظام حماية موحد متكاملا يربط بين استقبال البلاغات عن انتهاكات حقوق الأجانب والتحقيقات الميدانية وتقديم التعويضات للضحايا في خطوة واحدة شاملة.
يشرف على الفريق قسم حقوق المهاجرين والمصالح بداخل المقر الرئيسي لسياسة الدخول والأجانب بوزارة العدل، ويتألف من 100 محقق متخصص موزعين على 43 مكتبا للدخول والأجانب على المستوى المحلي وفروعا تابعة لها في أنحاء البلاد. وتتميز آلية عمله بكونه شبكة متكاملة يعمل فيها المقر الرئيسي والمؤسسات الإقليمية بشكل منسق وعضوي.
سيقوم الفريق بأداء مهام شاملة تتعلق بحقوق المهاجرين تشمل الوقاية من الانتهاكات والتوعية بشأنها، والتحقق من أحوال مواقع العمل، والوقاية من الوسطاء غير القانونيين والتحقيق معهم، والقيام بالتحقيقات الميدانية السريعة، ودعم ضحايا الانتهاكات في استرجاع حقوقهم. وسيبادر المحققون المتخصصون فورا بالتوجه إلى الميدان عند استقبال أي بلاغ عن انتهاك، للتحقق من الواقع وتقديم المساعدة السريعة للضحايا من خلال التعاون مع الجهات المعنية.
في ضوء موجات الحر الشديد القياسية الناجمة عن تغير المناخ مؤخرا، بادر الفريق إلى فحص الأوضاع الميدانية بسرعة.
سيقوم الفريق بجولات تفتيشية مباشرة في مواقع عمل العمال الأجانب والعمال الموسميين في قطاعات الزراعة والصيد التي تتعرض بسهولة لأمراض الإجهاد الحراري، مع التركيز على فحص حالة التعامل مع موجات الحر الشديد. وسيجري أنشطة توعية وتثقيف وقائية موجهة للمستخدمين والعمال على حد سواء.
شهدت سبل تقديم البلاغات تحسنا كبيرا في الإمكانية. أنشأت وزارة العدل رقم بلاغ متخصص (الرقم 1) في مركز الاستشارات الشاملة للأجانب التابع للمقر الرئيسي لسياسة الدخول والأجانب على الرقم 1345، كما أنشأت قناة إبلاغ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لتيسير الإبلاغ عن الانتهاكات للأجانب الذين لا يملكون أرقام هاتفية محلية. وبفضل إطلاق الفريق، اكتمل النظام المتكامل الذي يربط الإبلاغ المبسط بالتحقيقات الميدانية الفعلية وتقديم تعويضات فعالة للضحايا.
تم تسليم 100 محقق شارة الفريق في حفل التدشين، كما تمت قراءة إعلان لحماية حقوق الإنسان يعكس الالتزام باحترام حقوق المهاجرين والقيام بالتحقيقات بالتركيز على مصالح الضحايا، وتم إجراء تدريب مهني للمحققين.
قال وزير العدل تشونغ سونغ-هو في كلمة تشجيعية: "إن إطلاق فريق التحقيق في انتهاكات حقوق المهاجرين لا يمثل مجرد إنشاء هيكل تنظيمي، بل يعكس إرادة حكومية قوية على حماية حقوق المهاجرين فعليا، مما يرفع من مستوى احترام حقوق الإنسان في المجتمع برمته. كما دعا الفريق إلى القيام بدوره المسؤول من خلال نظام حماية محكم يسد جميع الثغرات من مرحلة الإبلاغ وحتى تعويض الضحايا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
