السعي لإنشاء ممر ملاحي جديد بدلاً من الطرق الشمالية والجنوبية القائمة
"لن نعود إلى الحالة التي كانت عليها قبل الحرب"
تضارب مع مطالب الولايات المتحدة بحرية الملاحة البحرية
قال إسماعيل باغائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، للتلفزيون الإيراني الرسمي (آيريب) في الثاني من أغسطس (الوقت المحلي): "سنتوصل إلى اتفاق على ممر ملاحي يقبله الطرفان".
وأضاف باغائي: "الممر الجديد لن يكون الطريق الشمالي أو الجنوبي القائم"، مؤكداً أن "الممر سيحترم السيادة الوطنية للدولتين ويحمي المصالح والأمن الوطنيين الإيرانيين".
من جانبه، أعلن عباس آراغچي، وزير الخارجية الإيرانية، قبل جلسة مجلس الوزراء في اليوم ذاته أن "المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز مع سلطنة عمّان دخلت مرحلة الانتهاء"، لكن لم يتم الكشف عن موقع الممر المحدد أو أسلوب تشغيل السفن.
وتؤكد إيران أنها ملزمة، بموجب مذكرة التفاهم الهادئة المبرمة مع الولايات المتحدة، بالتشاور مع سلطنة عمّان والدول الإقليمية الأخرى بشأن تحديد طرق الملاحة في مضيق هرمز.
وقال باغائي: "لن يعود مضيق هرمز أبداً إلى حالته السابقة"، مارساً بذلك ضغطاً ضد مطالب الولايات المتحدة بالفتح الكامل للممر.
وأشار إلى أنه "خلال 22 إلى 23 يوماً من تطبيق اتفاق الهدوء، ظل الممر الشمالي آمناً وكانت السفن تمر بشكل طبيعي، لكن الولايات المتحدة شنت هجوماً على إيران قبل انقضاء المهلة المحددة بـ 30 يوماً لتطبيع حركة المرور البحري".
تؤكد الولايات المتحدة على ضرورة ضمان حرية مرور السفن في مضيق هرمز، بينما تعارض إيران ذلك وتصر على التعاون مع سلطنة عمّان لإنشاء ممر جديد وآليات إدارة خاصة به، مما يشير إلى استمرار الخلاف بين البلدين حول إدارة المضيق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
