الصين ترد على العقوبات الأمريكية بشأن العمل القسري: 90% من محصول القطن ميكانيكي

صورة أرشيفية لحقول القطن [الصورة: وكالة فرانس برس والوكالات المرتبطة]
صورة أرشيفية لحقول القطن [الصورة: وكالة فرانس برس والوكالات المرتبطة]
قابلت جمعية القطن الصينية بانتقادات حادة العقوبات الأمريكية الجديدة على 43 شركة صينية متهمة بانتهاكات تتعلق بالعمل القسري في إقليم تورفان ويغور الصيني.

أصدرت جمعية القطن الصينية بياناً في الثاني من أغسطس/آب، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصينية في الثالث من الشهر الجاري، تؤكد فيه أن "ادعاءات الولايات المتحدة المزعومة بشأن العمل القسري تفتقر تماماً إلى أساس واقعي وقانوني". وأضافت الجمعية أن "نسبة الحصاد الآلي للقطن في تورفان تجاوزت حالياً 90 في المائة، وقد حققت جميع المراحل الصناعية من الزراعة والحصاد والمعالجة والنسيج درجات عالية من الأتمتة والتوسع النطاقي". وشددت على أن "ادعاء الولايات المتحدة بوجود عمل قسري في تورفان غير صحيح". كما أكدت أن "حقوق العاملين في مزارع القطن والعمال الصناعيين محمية بصرامة وفقاً للقانون الصيني، وحرية الاختيار الوظيفي مضمونة بالكامل".

انتقدت الجمعية الموقف الأمريكي قائلة: "تتجاهل الولايات المتحدة الحقائق الموضوعية وتفترض الذنب على الشركات الصينية". وأضافت أن "جوهر هذا الإجراء هو تسييس واستخدام قضايا حقوق الإنسان كأداة لاحتواء تطور صناعة النسيج والقطن الصينية". في المقابل، أعربت الجمعية عن ثقتها قائلة: "تتمتع صناعة القطن الصينية بالثقة والقدرة الكافية للرد على الضغط الأمريكي". وأكدت أن "الصين تمتلك أكثر السلاسل الإمدادية الصناعية كمالاً في العالم، وسوقاً محلياً ضخماً، وأسواقاً خارجية متنوعة ومتوسعة".

كان قد أعلنت حكومة الولايات المتحدة في الحادي والثلاثين من يوليو/تموز (بالتوقيت المحلي) عن إضافة 43 شركة صينية إلى قائمة العقوبات بموجب قانون منع العمل القسري في تورفان (UFLPA). وبهذه الإضافة، ارتفع العدد الإجمالي للشركات الصينية الخاضعة للعقوبات بموجب هذا القانون إلى 187 شركة. تعمل الشركات المشمولة بالعقوبات الجديدة في قطاعات متعددة منها الذهب والقطن والملابس والأغذية المجمدة، وستكون منتجاتها محظورة الاستيراد إلى الولايات المتحدة اعتباراً من الثالث من أغسطس/آب.

ردت وزارة التجارة الصينية على ذلك بإصدار بيان باسم متحدثها الرسمي في الأول من أغسطس/آب، وصفت فيه "استمرار الولايات المتحدة في فرض عقوبات أحادية الجانب على الشركات الصينية بذريعة حقوق الإنسان والعمل القسري بأنه سلوك فرض اقتصادي نموذجي". أعادت الوزارة تأكيد موقفها السابق بأن "لا توجد أي أشكال من العمل القسري في تورفان". دعت الولايات المتحدة إلى وقف الحملات الذميمة ضد تورفان والانتهاك غير العادل للشركات الصينية. وأعلنت الوزارة عن عزمها "اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المصالح القانونية للشركات الصينية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.