شركات التكنولوجيا الكبرى الأربع تخطط لاستثمار 2.4 تريليون دولار في بنية الذكاء الاصطناعي... مع تزايد أعباء التدفق النقدي

  • توسيع الاستثمارات لتحقيق الأولوية في طلب الحوسبة الذكية... التزامات ألفابت تارتفع 9 أضعاف في سنة وميتا 8 أضعاف

صورة مركز بيانات - غيتي إيماج بانك
مركز بيانات [الصورة = غيتي إيماج بانك]

أعلنت شركات التكنولوجيا الكبرى عن التزامات نفقات تبلغ حوالي 2.4 تريليون دولار (ما يقارب 3.44 كوادريليون ريال سعودي) ستنفذها على مدار السنوات القادمة من أجل بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب وكالة بلومبرج في الأول من أغسطس الحالي، فإن التزامات النفقات المتعلقة بالشراء والإيجار والطاقة والمعدات لدى أربع شركات رائدة في مجال المنافسة على مراكز البيانات وهي ألفابت وميتا بلاتفورمز وميكروسوفت وأمازون بلغت حوالي 2.4 تريليون دولار.

تشمل هذه الالتزامات ليس فقط نفقات رأس المال التي ستُنفذ على المدى القريب، بل أيضاً عقود إيجار مراكز البيانات ومشتريات الكهرباء التي قد تمتد على مدار عقود طويلة. وهذا يعكس جهود شركات التكنولوجيا الكبرى لتأمين بنية تحتية واسعة النطاق على المدى الطويل بهدف مواجهة الارتفاع المتسارع في طلب الحوسبة للذكاء الاصطناعي.

أعلنت ألفابت، شركة الأم لجوجل، التي نشرت نتائجها الربع ماضية، عن التزامات شراء وعقود التزام والعقود الإيجارية غير المبدوءة بحجم 902 مليار دولار لم تُنفذ بعد. وهذا يمثل زيادة تفوق تسعة أضعاف مقارنة بالسنة السابقة. وتتضمن التزامات النفقات لدى ألفابت المعدات التقنية وإمدادات الطاقة وعقود إيجار العقارات.

من جانبها، أعلنت ميتا عن التزامات نفقات مستقبلية تبلغ حوالي 700 مليار دولار. وبينت أن حوالي نصف هذا المبلغ يتعلق بعقود مراكز بيانات لم تبدأ فترات إيجارها بعد، وتمتد فترة الدفع لمدة قد تصل إلى 30 سنة. وقد زادت التزامات النفقات الإجمالية لميتا بأكثر من ثمانية أضعاف مقارنة بالسنة السابقة.

أشارت شركات التكنولوجيا الكبرى في تقاريرها المالية الأخيرة إلى أنها ستوسع استثماراتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بشكل أكبر. وأكدت أن طاقات الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية لا تواكب الطلب المتزايد، الأمر الذي يجعل من الصعب تأجيل الاستثمارات في مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية ومنشآت الطاقة.

غير أن مخاوف السوق تتسع حول ما إذا كانت هذه الاستثمارات الضخمة ستترجم فعلياً إلى عوائد مالية. وأفادت وكالة بلومبرج بأن التدفق النقدي الحر لشركة ألفابت وأمازون قد تحول بالفعل إلى أرقام سالبة، وتتوقع أن تشهد ميتا نفس الاتجاه في المستقبل القريب.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.