منع الرجل من دخول مركز الشرطة ففجّر متفجرات... إصابة حوالي 20 شخصاً
طالبان باكستان تتبنى الهجوم... تفجيرات متتالية في الشمال الغربي
![في 2 أغسطس/آب بالتوقيت المحلي، وقع هجوم انتحاري بالقرب من تجمع معادٍ للميليشيات في منطقة سوات بخيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، أسفر عن مقتل 14 شخصاً [الصورة: وكالة الأنباء الصينية/وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/03/20260803133342956425.jpg)
وقع هجوم انتحاري بالقرب من تجمع شعبي معادٍ للميليشيات المسلحة في شمال غرب باكستان، أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، وإصابة حوالي 20 آخرين.
وبحسب وكالة رويترز والمصادر الإعلامية المحلية في 2 أغسطس/آب (بالتوقيت المحلي)، فقد وقع الانفجار في فترة ما بعد الظهيرة بالقرب من مدخل مركز شرطة كابل في منطقة سوات بولاية خيبر بختونخوا، عندما فجّر رجل متفجرات بجسده. وشملت قائمة الضحايا رجال شرطة ومدنيين.
وتشير التحقيقات الأولية للشرطة إلى أن الرجل حاول الدخول إلى مركز الشرطة، لكن تم منعه، وعند طلب تفتيشه أمنياً، قام بتفجير الجهاز المتفجر الذي كان يحمله.
كان يجري في ذلك الوقت بالقرب من مركز الشرطة تجمع شعبي، حيث كان السكان يستنكرون الهجمات التي تشن ضدهم من قبل الجماعات المسلحة ويطالبون الحكومة بتعزيز الأمن والاستقرار. وقع الانفجار بعيد انتهاء التجمع. غير أنه لم يتضح ما إذا كان التجمع هدفاً مباشراً للهجوم.
أصدرت جماعة طالبان باكستان (TTP) بياناً تبنت فيه هذا الهجوم وأعلنت مسؤوليتها عنه.
تعتبر طالبان باكستان منظمة مسلحة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الباكستانية وبناء دولة على أساس الشريعة الإسلامية. وهي تنظيم منفصل عن حركة طالبان الأفغانية، لكنها تشاركها الأيديولوجية وتحافظ على علاقات تعاون معها.
أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، وأصدر تعليماته بتقديم الرعاية الطبية للمصابين والقيام بتحقيق شامل. وقامت الشرطة بتطويق موقع الحادثة والتحقيق في احتمالية وجود متآمرين آخرين.
تشهد ولاية خيبر بختونخوا المتاخمة للحدود الأفغانية موجة متصاعدة من الهجمات التي تشنها جماعة طالبان باكستان والعناصر المسلحة الأخرى. وأفادت الجيش الباكستاني بأنه منذ بداية هذا العام، وقعت حوالي 3100 حادثة إرهابية في البلاد، أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من رجال الشرطة والجيش والمدنيين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
