الأسواق الصينية تنخفض وسط ضعف مؤشر مديري المشتريات...قطاع الطاقة النووية يشهد قفزة بدعم سياسي

اتجاهات مؤشر شنغهاي المركب الصيني في الثالث من أغسطس [الصورة: لقطة شاشة من تونغهوا شون جينج]
اتجاهات مؤشر شنغهاي المركب الصيني في الثالث من أغسطس [الصورة: لقطة شاشة من تونغهوا شون جينج]


انخفضت الأسواق المالية الصينية في جلسة التداول أمس. ويعزى الانخفاض إلى تراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي، وهو مؤشر اقتصادي رائد، مما أثار مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني.

وأغلقت جلسة التداول على النحو التالي: انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.59% ليصل إلى 3809.66 نقطة، وتراجع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 0.96% ليغلق عند 13448.29 نقطة، وانخفض مؤشر تشانغي بنسبة 1.24% ليصل إلى 3302.55 نقطة.

وبحسب وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال في الثالث من أغسطس، بلغ مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الصيني (راتينجز داوج) للشهر الماضي 50.9 نقطة. وهذا يمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة بـ 51.7 نقطة في يوليو، وكذلك أقل من توقعات السوق البالغة 51.5 نقطة. يشير المؤشر إلى تمدد اقتصادي عندما يتجاوز 50 نقطة، وإلى انكماش عندما يكون أقل من 50. يتم جمع مؤشر راتينجز داوج بناءً على بيانات الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الموجهة للتصدير في الصين، ويُستخدم كمؤشر رائد للنشاط التصديري. وهذا يثير توقعات بضعف الصادرات التي كانت تدعم النشاط الاقتصادي الصيني. وقالت شركة الاستشارات راتينجز داوج، التي أجرت الدراسة: "تباطأت وتيرة زيادة الطلبيات الجديدة، وتباطأ نمو الإنتاج أيضاً، واستمرت ظاهرة تأخر التعافي في الطلب المحلي".

وسجل مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الذي أصدرته مكتب الإحصائيات الوطني الصيني في السابع والثلاثين من يوليو قيمة 49.2 نقطة، وهي الأدنى منذ خمسة أشهر. وهذا يمثل انخفاضاً بمقدار 1.1 نقطة عن الشهر السابق البالغ 50.3 نقطة، وأقل من توقعات السوق البالغة 50.0 نقطة. وأوضح مكتب الإحصائيات الوطني أن "المؤشر انخفض لأن بعض قطاعات التصنيع دخلت موسم الركود الإنتاجي التقليدي".

إلى جانب ذلك، تأثرت الأسواق الصينية سلباً نتيجة للتعديلات التي شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي. وشهدت قطاعات أشباه الموصلات والاتصالات البصرية وخوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في الأسواق الصينية ضعفاً واضحاً.

وتوقعت مؤسسة الائتمان الصيني زونججين (中金) في تقرير لها أن "الشركات ستصدر تقاريرها المالية المؤقتة للربع الثاني بشكل متدرج هذا الشهر، وستقوي الأرباح القوية أساسيات السوق"، مضيفة أن "تقييمات السوق الصينية لا تزال جذابة مقارنة بالأسواق العالمية الرئيسية، وبالتالي ستشهد السوق ارتفاعاً تدريجياً محدوداً".

ومن أبرز المؤشرات الإيجابية في الجلسة، شهد قطاع الطاقة النووية ارتفاعات كبيرة. وسجلت شركات مثل تشاينا ناكليير إنجينيرينج (中國核建) وروجنفا ناكليير باور (融發核電) وليبرتي (利柏特) حداً أقصى للارتفاع اليومي. وكانت الأخبار الإيجابية هي موافقة مجلس الدولة الصيني على خطة بناء ثماني محطات نووية جديدة خلال اجتماع دورته المقررة في السابع والثلاثين من يوليو. وتسعى الصين لتسريع توسيع برنامجها النووي؛ حيث وافقت على بناء 64 محطة نووية منذ عام 2019 حتى الآن. وبلغ عدد المحطات النووية العاملة في الصين 62 محطة حتى نهاية أبريل من العام الحالي، مع التوقع بأن يصل العدد إلى 70 محطة بنهاية السنة.

وأظهرت شركات شبكات الكهرباء قوة ملحوظة أيضاً. وسجلت شركات مثل جيوشينج إليكتريك (久盛電氣) وبايلي إليكتريك (百利電氣) حداً أقصى للارتفاع اليومي. وكانت الأخبار الإيجابية أن حجم بناء شبكات الكهرباء فائقة الجهد خلال خطة الخمس سنوات الخمسة عشرة (2026-2030) سيكون ضعف حجمه خلال خطة الخمس سنوات الرابعة عشرة، مما أدى إلى ارتفاع جماعي للأسهم ذات الصلة. وتعتبر شبكات نقل التيار المباشر المرن فائقة الجهد وبناء شبكات الطاقة المتجددة البحرية من المهام السياسية الأساسية للصين.

وفيما يتعلق بأسعار الصرف، حددت البنك المركزي الصيني سعر الصرف الأساسي للدولار الأمريكي أمام اليوان بـ 6.7898 يوان. وهذا يمثل انخفاضاً بمقدار 0.0004 يوان عن جلسة التداول السابقة، مما يعكس ارتفاعاً بنسبة 0.01% في قيمة اليوان.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.