"المفاوضات جارية... يجب التوقيع على اتفاق جيد"
فتح مضيق هرمز ثم التفاوض على نزع السلاح النووي الإيراني
إيران تنفي: "لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة"
![الرئيس الأمريكي دونالد ترمب [الصورة: رويترز وكوريا يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804062118965830.jpg)
وبحسب وكالات رويترز وأسوشيتد برس وغيرها، قال الرئيس ترمب في لقاء مع الصحفيين بالبيت الأبيض في الثالث من أغسطس (الوقت المحلي): "نحن نتحدث حالياً مع إيران"، وأضاف: "هذه هي آخر فرصة لهم للتوقيع على اتفاق جيد".
وتابع: "أريد أن أعطيهم كل فرصة ممكنة قبل القيام بـ'العملية العسكرية'"، وقال: "آمل أن يفيقوا من غفلتهم". لم يوضح ترمب المقصود بـ"العملية العسكرية" بشكل محدد، غير أن هذا يُفسَّر على أنه تهديد بتصعيد الضغط العسكري إذا رفضت إيران التوصل إلى اتفاق.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الرئيس ترمب أكد أنه ألغى عملية عسكرية واسعة ضد إيران في نهاية الأسبوع الماضي بناءً على طلب دول الشرق الأوسط. وقال إن العملية كانت ستكون "الأكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية"، لكنه لم يكشف عن الأهداف والحجم المحددة للعملية.
وأعلن الرئيس ترمب نيته إجراء المفاوضات على مرحلتين. يتمثل الخطة الأولى في فتح مضيق هرمز ليتمكن التجار من العبور بحرية، ثم مناقشة قضايا نزع السلاح النووي الإيراني.
وقال ترمب: "يتم بحث إمكانية فتح مضيق هرمز بالكامل في موعد لا يتجاوز الرابع من أغسطس"، وأضاف: "لن نسمح بقيام إيران بفرض رسوم على السفن التي تعبر المضيق".
لكن وكالة رويترز نقلت إنكار إيران لادعاءات الرئيس ترمب بشأن جريان مفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة. وقال إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "لا توجد مفاوضات جارية أو مخطط لها بين إيران والولايات المتحدة في هذه المرحلة".
والحوار الوحيد الذي اعترفت به إيران رسمياً هو مع سلطنة عمان. وتناقش إيران وعمان سبل ضمان سلامة السفن التي تمر عبر مضيق هرمز.
وكان الرئيس ترمب قد انتقد قيادة إيران بوصفها "ازدواجية في المعايير"، قائلاً: "إيران تطلب محادثات سرية وتنكرها علناً". وفي ظل التضارب بين البيانات الأمريكية والإيرانية، ما زال من غير الواضح كيفية سير المفاوضات الفعلية بين البلدين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
