أرباح شيفرون تزيد 5 أضعاف وإكسون موبيل تضاعف أرباحها
"يجب إعادة جزء من الأرباح للمستهلكين"
![الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=UPI·وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804063830650978.jpg)
مارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً على شركات النفط الأمريكية التي حققت أرباحاً كبيرة من الحرب مع إيران، مطالباً إياها بخفض أسعار البنزين بالتجزئة.
وبحسب وكالة رويترز في الثالث من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، التقى الرئيس ترامب بالصحفيين في البيت الأبيض وأشار إلى شركات مثل إكسون موبيل وشيفرون قائلاً: "إنهم يحققون أموالاً كثيرة جداً. أنا لا أوافق على ذلك".
وأضاف: "يجب أن يعيدوا جزءاً من أرباحهم للشعب"، مؤكداً أنه "من الجيد خفض الأسعار التي يدفعها المستهلكون".
كما استهدف الرئيس ترامب مباشرة الرئيس التنفيذي لشيفرون مايك وارث عبر منصة تروث سوشيال، داعياً إياه إلى "خفض أسعار البنزين بالتجزئة فوراً".
وحققت شركات النفط الأمريكية أرباحاً كبيرة في الربع الثاني من هذا العام مع ارتفاع أسعار النفط العالمية وهوامش التكرير بسبب الحرب مع إيران.
وبلغت الأرباح الصافية لشيفرون 12.1 مليار دولار، أي بزيادة تقارب 5 أضعاف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفعت الأرباح الصافية لإكسون موبيل إلى 14.5 مليار دولار، أي بزيادة تزيد عن الضعف.
وفي المقابل، تزايد عبء أسعار البنزين على المستهلكين الأمريكيين. وارتفع متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة إلى حوالي 4.10 دولارات للغالون، أي بزيادة تجاوزت 30 في المئة مقارنة بما كانت عليه قبل بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وكان الرئيس ترامب قد أكد سابقاً أنه "عندما تنتهي الحرب، ستشهد أسعار النفط العالمية انهياراً حاداً"، مشدداً على أنه "يجب أن ينعكس الانخفاض في أسعار النفط بسرعة على أسعار البيع بالتجزئة في محطات الوقود".
وفي يونيو الماضي، أصدر الرئيس ترامب تعليماته لوزارة العدل بالتحقيق في ممارسات شركات النفط في تحديد الأسعار، قائلاً إن "انخفاض أسعار النفط العالمية لم ينعكس بشكل كافٍ على أسعار البنزين".
من جانبها، ردت صناعة النفط بالقول إن "ارتفاع أسعار البنزين لم ينتج عن قرارات تسعير من قبل شركات فردية، بل نتج عن ديناميات العرض والطلب العالمية للنفط الخام وعدم اليقين المحيط بمضيق هرمز".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
