
في الوقت الذي تبدأ فيه الاتحاد الأوروبي بتطبيق قيود التصميم البيئي بشكل فعلي اعتباراً من عام 2027 بدءاً من قطاع النسيج والملابس، تسعى الحكومة الكورية إلى تطوير معايير تقييم المنتجات لمساعدة الشركات المحلية على الامتثال. وتخطط لوضع معايير كورية تقيس بموضوعية مدة استخدام المنتج وسهولة إصلاحه وإعادة تدويره.
أعلن المعهد الوطني لعلوم البيئة التابع لوزارة المناخ والطاقة والبيئة أنه سيعقد في الخامس من الشهر الجاري حفل بدء الدراسة البحثية لتطوير معايير التقييم لأجل اعتماد "نظام التصميم البيئي الكوري" في مقر مكتبة سيول فويم بحي يونسان في مدينة سيول.
التصميم البيئي هو أسلوب تصميم صديق للبيئة يعزز المتانة وإمكانية الإصلاح وإعادة التدوير منذ مرحلة التصميم، مما يقلل النفايات واستهلاك الموارد. ويتمتع بنطاق تطبيق أوسع من الشهادات البيئية التقليدية، حيث يأخذ في الاعتبار مراحل الإنتاج والاستخدام وحتى ما بعد التخلص من المنتج.
أقرّ الاتحاد الأوروبي في يوليو 2024 نظام التصميم البيئي للمنتجات المستدامة (ESPR). وتبعاً لذلك، يجب أن تستوفي معظم المنتجات المباعة في السوق الأوروبية معايير بيئية معززة منذ مرحلة التصميم. وتعتزم الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق المنتجات المشمولة بشكل تدريجي اعتباراً من قطاع النسيج والملابس في عام 2027.
تركز هذه الدراسة على وضع معايير محلية لقياس وتقييم موضوعي للخصائص البيئية للمنتجات. وتعتزم فريق البحث تحليل معايير التقييم والطرق المستخدمة في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، وتطوير معايير مشتركة يمكن تطبيقها على منتجات متنوعة.
تتضمن بنود التقييم المشتركة سهولة الإصلاح ونسبة المواد المُعاد تدويرها والقدرة على استرجاع الموارد بعد التخلص من المنتج. كما سيتم وضع معايير تقييم منفصلة متخصصة لقطاع النسيج والملابس، وهو أول قطاع سيشهد تطبيق القيود الأوروبية.
يتوقع المعهد الوطني لعلوم البيئة أن تدعم نتائج هذه الدراسة استجابة الشركات المحلية للقوانين البيئية الدولية والحفاظ على قدرتها التنافسية في الصادرات. وتخطط لتوسيع نطاق تطوير معايير التقييم بشكل تدريجي ليشمل الإطارات والأثاث والمنتجات الإلكترونية وغيرها بعد النسيج والملابس.
قال پارك جونغ-مين، رئيس قسم أبحاث الموارد البيئية بالمعهد الوطني لعلوم البيئة: "سنتواصل بشكل وثيق مع القطاع الصناعي لضمان قدرة شركاتنا على المنافسة في بيئة القوانين البيئية العالمية المتغيرة"، وأضاف: "سنضع معايير تقييم معقولة تناسب واقع الصناعة المحلية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
