في كل مرة يتراجع ترامب عن التهديد العسكري، تتعمق لدى إيران قناعتها بضعف أمريكا وتفوقها في الأزمة الراهنة
حلفاء الخليج يخشون الهجمات الانتقامية على البنية التحتية ومنشآت الطاقة، ما دفعهم لثني الولايات المتحدة عن شن الغارات
قالت مونا ياكوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد دراسات السياسة الدولية (CSIS) بالولايات المتحدة، في تصريح لقناة بلومبرج التلفزيونية يوم أمس الثالث من أغسطس (الوقت المحلي): "في كل مرة يتراجع الرئيس ترامب عن التهديد، تفسر إيران ذلك كرسالة تؤكد ضعف أمريكا وأنهم يتمتعون بموقع متقدم في هذا الصراع".
وأضافت ياكوبيان: "تتكرر حلقة مفرغة من تصعيد التوتر العسكري بين أمريكا وإيران، تليها إعلانات عن تحقيق اختراقات دبلوماسية، لكنها لا تفضي إلى اتفاقيات فعلية، ثم يعود التصعيد العسكري من جديد".
وذهبت ياكوبيان إلى أن تراجع الولايات المتحدة الأخير عن شن غارات على إيران يعكس تأثر الإدارة الأمريكية بمخاوف حلفائها في منطقة الخليج.
وأوضحت أن الدول الحليفة في الخليج حثت على تجنب الغارات العسكرية خشية قيام إيران بهجمات انتقامية موجهة للبنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة الإقليمية.
من جانبه، صرح الرئيس ترامب بأن "المحادثات مع إيران جارية"، لكنه حذر بأن هذه "آخر فرصة" للتوصل إلى اتفاق. وعلى الرغم من أنه أعلن سابقاً إلغاءه الغارات على إيران بناءً على طلب دول الشرق الأوسط، فإنه استمر في الضغط على طهران محذراً بأن "الإدارة قد تلجأ إلى العمل العسكري إذا فشلت المفاوضات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
