إيران تشن هجمات على مراكز بيانات الشركات الأمريكية الكبرى.. الخبراء: تعالج معلومات عسكرية وحكومية بالتوازي، وبالفعل منشآت عسكرية أمريكية
![صورة مركز بيانات [الصورة=بنك الصور جيتي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804155017913925.jpg)
يبرز مركز البيانات، الحجر الأساسي للبنية التحتية لصناعة الذكاء الاصطناعي، كهدف جديد للهجمات الإيرانية، مما يزيد من حالة عدم اليقين حول استثمارات الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط.
وفقاً لشبكة سي إن إن في الثالث من أغسطس الجاري، حددت فرقة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (الحرس الثوري) مراكز البيانات التابعة للشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت وإنفيديا كأهداف رئيسية للضربات منذ بداية النزاع.
تعرض مركز البيانات التابع لشركة أمازون الموجود في البحرين لهجوم صاروخي إيراني في نهاية الشهر الماضي، وأسفر عن أضرار جسيمة. واستندت إيران في تبريرها للهجوم إلى أن شركات التكنولوجيا الأمريكية، بما فيها أمازون، توفر خدمات سحابية للقوات المسلحة الأمريكية والأجهزة الاستخباراتية.
بالفعل، تشارك أمازون وغوغل ومايكروسوفت وأوراكل في مشروع "قدرات السحابة القتالية المشتركة" الذي تنفذه وزارة الدفاع الأمريكية بميزانية بقيمة 9 مليارات دولار (حوالي 12.8 تريليون وون كوري). كما قام الجيش الأمريكي برد الفعل بمهاجمة أحد مراكز البيانات الإيرانية.
ويرى المحللون أن إمكانية استخدام مراكز البيانات في معالجة الخدمات المدنية والمعلومات العسكرية في آن واحد قد يكون بمثابة مبرر للهجمات المادية عليها.
قال الأستاذ أندرو ريدي من جامعة كاليفورنيا بيركلي: "يمكن لمراكز البيانات أن تعالج المعلومات العسكرية والخدمات المدنية بشكل متزامن، وفي منظور إيراني، مركز بيانات أمازون لا يختلف عملياً عن كونه منشأة عسكرية أمريكية".
ومع استمرار الهجمات على مراكز البيانات، يواجه دول الخليج التي تسعى لتعزيز صناعة الذكاء الاصطناعي احتمال تأثر استراتيجياتها. تستثمر المملكة العربية السعودية جزءاً كبيراً من صندوقها السيادي بقيمة تريليون دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتطور الإمارات العربية المتحدة مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة بقيمة 500 مليار دولار (حوالي 715 تريليون وون).
يتجاوز إجمالي التزامات دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر) تجاه الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة حاجز الـ 2 تريليون دولار (حوالي 2.862 تريليون وون).
غير أن استمرار الهجمات الإيرانية على مراكز البيانات قد يؤدي إلى ضعف ثقة السوق في سلامة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالمنطقة. وقد تضطر الشركات الأجنبية إلى إعادة النظر في مشاريع إنشاء مراكز البيانات والاستثمار فيها، مما قد يؤدي إلى تأخير وتيرة تنفيذ المشاريع.
كما تعيد صناعة التأمين تقييم درجة الخطر للمنشآت الخاصة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط. يتوقع الخبراء أن تزداد أقساط التأمين على مراكز البيانات وعلاوات الخطر الاستثماري معاً، وقد يواجه بعض المرافق صعوبات في الحصول على تغطية تأمينية على الإطلاق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
