خلاف دبلوماسي حاد بين البرازيل والأرجنتين بعد إساءة ميلاي إلى لولا

  • البرازيل تطلب من السفير الأرجنتيني المغادرة وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي

  • السفير البرازيلي بالأرجنتين لن يعود إلى بوينس آيرس

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي. [الصورة=وكالة فرانس برس·يونهاب نيوز]
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يسار) والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي. [الصورة=وكالة فرانس برس·يونهاب نيوز]

يتعمّق الخلاف بين البرازيل والأرجنتين بسرعة بعد أن وجّه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي انتقادات قاسية إلى نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقررت البرازيل خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الأرجنتين من مستوى سفير إلى مستوى قائم بالأعمال، كما طلبت من السفير الأرجنتيني المعتمد لديها مغادرة البلاد.


وبحسب وكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام، أعلنت الحكومة البرازيلية في الرابع من أغسطس الجاري أنها ستدير العلاقات مع الأرجنتين من خلال قائم بالأعمال فقط، وأخطرت السفير الأرجنتيني دانيال رايموندي بهذا القرار. وأقرّت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأن الحكومة البرازيلية طلبت من السفير رايموندي مغادرة البلاد، لكنها لم تكشف عن تفاصيل خطتها للرد على هذا الإجراء.


كما لن يعود السفير البرازيلي في الأرجنتين خوليو فيتيلي إلى بوينس آيرس. وكان فيتيلي قد استدعي إلى بلاده بعد أن انتقد الرئيس ميلاي الرئيس لولا في حفل انطلاق حملة مرشح المعارضة اليمينية في البرازيل في أواخر الشهر الماضي.


جاء هذا الإجراء عقب قيام الرئيس ميلاي بمقابلة مع محطة التلفزيون الأرجنتينية إل إن بلس، وصف فيها الرئيس لولا بأنه «مجرم»، و«سارق»، و«شخص فاسد». وأضاف ميلاي قائلاً: «لا يمكن إنكار أن الرئيس لولا مجرم لأنه أدين بتهم السرقة والفساد وقضى فترة في السجن، لذلك من الدقيق تسميته مجرماً».


كما حضر الرئيس الأرجنتيني في الشهر الماضي حفل إطلاق الحملة الانتخابية للسيناتور فلافيو بولسونارو في مدينة ساو باولو البرازيلية، حيث انتقد حكومة لولا بشدة. والسيناتور بولسونارو، الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في أكتوبر المقبل، هو الابن الأكبر للرئيس السابق يائير بولسونارو اليميني، ويتحدى الرئيس لولا الذي يتصدر استطلاعات الرأي.


تجدر الإشارة إلى أن الرئيس لولا حكم البرازيل في فترتين من عام 2003 إلى عام 2011، وأدين لاحقاً بتهم الفساد وأمضى 580 يوماً في السجن. وأُلغيت الإدانة لاحقاً بسبب قضايا تتعلق بالاختصاص والإجراءات، وفاز بالانتخابات الرئاسية عام 2022 ليبدأ ولايته الثالثة عام 2023.


لم يعقد الرئيس ميلاي، الذي ينتمي لليمين، والرئيس لولا، الذي ينتمي لليسار، أي اجتماع ثنائي رسمي منذ توليّ ميلاي للحكم. وبهذا الإجراء الدبلوماسي، يتوقع أن تتدهور العلاقات بين الدولتين الاقتصاديتين الكبريين في أمريكا الجنوبية أكثر فأكثر.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.