إيران وعمان تتفقان على إحداثيات ممر جديد في مضيق هرمز... «لا يعني الفتح الكامل»

  • البيان المشترك في مرحلة المراجعة النهائية

  • نطاق السيطرة الإيرانية على السفن يخضع لمفاوضات إضافية

الصورة: رويترز، يونايتد نيوز
[الصورة=رويترز، يونايتد نيوز]
اتفقت إيران وعمان على إحداثيات جغرافية لمسار جديد للسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. غير أن قضايا تفصيلية متعددة تبقى مطروحة للنقاش، منها نطاق السيطرة الإيرانية على السفن، مما يعني أن الفتح الكامل للمضيق لم يتم تأكيده بعد.
 
وبحسب وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، أعلن إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في الخامس من أغسطس (الوقت المحلي): «توصلنا إلى اتفاق حول الإحداثيات الجغرافية للمسار المقترح»، مضيفاً: «البيان المشترك بين الدولتين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية ومحتوى الاتفاق، يخضع حالياً لمرحلة المراجعة النهائية».
 
واصلت إيران وعمان، الدولتان المطلتان على مضيق هرمز، خلال الشهرين الماضيين مشاورات تغطي القضايا التقنية والقانونية والأمنية والبيئية، بهدف وضع ممر آمن لعبور السفن التجارية.
 
وعند تطبيق المسار الجديد، يتوقع أن تزداد بشكل كبير المسافة التي تقطعها السفن التجارية عبر المياه الإقليمية الإيرانية. وأوضح قاسم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيرانية: «عندما تُطبق آلية العبور الجديدة، ستمر أجزاء كبيرة من مسارات السفن عبر المياه الإقليمية الإيرانية».
 
مع ذلك، أكد نائب الوزير غريب آبادي أن «هذا الاتفاق لا يعني الفتح الكامل لمضيق هرمز». يُذكر أن المسار قيد النقاش يمثل حلاً مؤقتاً ستعمل به الدولتان إلى حين وضع نظام عبور دائم على المدى الطويل.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين متعددين قولهم: «تتضمن مسودة الاتفاق الأولية خطة يقوم بموجبها السفن الداخلة إلى منطقة الخليج باستخدام المسار الإيراني، مع قيام إيران بإدارة عملية العبور». غير أن تحديد كيفية صياغة نطاق السلطة الإيرانية بشكل دقيق، ومستوى تدخل إيران فيما يتعلق بالسفن الخارجة من منطقة الخليج، لا يزالان موضوع نقاش مستمر.
 
ويُعتبر نظام تفتيش السفن وكيفية فرض رسوم العبور من بين القضايا المتبقية المثيرة للجدل.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية باقائي: «يستمر الحصار البحري الأمريكي والتهديدات العسكرية»، محتجاً بأن «الاتفاق بين إيران وعمان وحده لا يمكنه ضمان سلامة السفن بشكل كامل».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.