روسيا تشن هجوماً بـ 28 صاروخاً على كييف... مقتل 17 شخصاً وفشل تام في الاعتراض

  • دمار واسع لمستودعات الإمدادات والمنشآت السكك الحديدية والبنية التحتية المدنية

  • أوكرانيا: دعم صواريخ الدفاع الجوي انخفض إلى الثلث مقارنة بالعام الماضي

  • واشنطن وكييف تناقشان خطة الإنتاج المشترك لصواريخ باتريوت

صورة لمدينة كييف الأوكرانية تحت هجوم روسي واسع [الصورة=وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]
مدينة كييف الأوكرانية تتعرض لهجوم روسي واسع [الصورة=وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]
شنت روسيا هجوماً مكثفاً على المنشآت اللوجستية في محيط العاصمة الأوكرانية كييف بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل. وفشلت القوات الأوكرانية في اعتراض أي من الصواريخ الـ 28 التي أطلقتها روسيا، مما دفعها للاستنجاد بدول حليفة لتوفير دعم إضافي للدفاع الجوي.
 
وبحسب وكالات رويترز وأسوشيتد برس وغيرها، أطلقت روسيا خلال الليل 24 صاروخاً باليستياً و4 صواريخ فرط صوتية من نوع تسيركون و115 طائرة مسيرة على كييف والمناطق المحيطة بها.
 
أسفر الهجوم عن مقتل 17 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين. كما تعرضت مستودعات الإمدادات والمنشآت الإنتاجية والمساكن والمنشآت السكك الحديدية للتضرر.
 
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن "الأهداف الرئيسية للهجوم كانت مستودعات شركات مدنية لا علاقة لها بالعمليات العسكرية".
 
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها "استهدفت مراكز إمدادات وحلقات اتصال لوجستية في كييف والمناطق المحيطة، وأن هذه المنشآت كانت تُستخدم لأغراض عسكرية". ولم يتم التحقق بشكل مستقل من الادعاءات الروسية.
 
ويشهد الصراع بين روسيا وأوكرانيا توسعاً متزايداً في الهجمات الموجهة نحو شبكات الإمدادات لدى الطرف الآخر. وقد شنت أوكرانيا سلسلة من الهجمات على مستودعات شركة "وايلدبيريز" الروسية الكبرى للتجارة الإلكترونية منذ منتصف الشهر الماضي، بحجة أن هذه المنشآت تُستخدم في إمداد القوات العسكرية الروسية.
 
وفي هذا السياق، تعرض مستودع وايلدبيريز في منطقة تولا الروسية لهجوم بطائرات مسيرة وأندلعت النيران فيه. وأفادت التقارير أن حوالي 20 منشأة تابعة لوايلدبيريز تعرضت لهجمات منذ 18 من الشهر الماضي.
 
تمكنت القوات الأوكرانية من إسقاط معظم الطائرات المسيرة في هذا الهجوم، إلا أنها فشلت في اعتراض أي من الصواريخ. ويُعزى ذلك إلى نقص منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" الأمريكية والصواريخ الموجهة اللازمة لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
 
وأشار الرئيس زيلينسكي إلى أن "الدعم المتلقى من الدول الحليفة من صواريخ الدفاع الجوي في النصف الأول من هذا العام انخفض إلى ثلث المستوى المسجل في الفترة ذاتها من العام الماضي".
 
وقال: "لو كان لدينا أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، كان بالإمكان إنقاذ الأشخاص الذين سقطوا اليوم". ودعا إلى توفير دعم إضافي من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الموجهة.
 
وتناقش الولايات المتحدة وأوكرانيا خطة للإنتاج المشترك لصواريخ باتريوت. وتشمل الخيارات قيد الدراسة إنتاج المكونات في أوكرانيا والتجميع النهائي في ألمانيا، أو إشراك أوكرانيا في مشاريع الإنتاج المشترك القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
 
غير أن تحقيق الإنتاج المشترك سيتطلب وقتاً طويلاً لنقل التكنولوجيا وبناء المنشآت الإنتاجية، مما يعني أنه حتى لو تحقق الإنتاج المشترك، فسيكون من الصعب حل مشكلة النقص الفوري في منظومات الدفاع الجوي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.