فرضت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي عقوبات مؤخراً على الطائرات بدون طيار الصينية والموجهات اللاسلكية للمستهلكين وكابلات الألياف البصرية تحت البحر، وأعلنت هذا الأسبوع عن تقييد استيراد معدات روبوتية متقدمة ومحولات الطاقة الكهربائية.
رداً على ذلك، أعلنت وزارة التجارة الصينية في الخامس من أغسطس عن تشديد الفحص على أساس قضية بقضية لصادرات الطائرات بدون طيار والمكونات والتكنولوجيا ذات الصلة إلى الولايات المتحدة، مع عدم تطبيق تدابير تيسير الترخيص. كما أعلنت عن وقف التعاون في مجال الشهادات والمطابقة مع الولايات المتحدة، وهو إجراء سيجعل صادرات البضائع الأمريكية إلى الصين أكثر صعوبة. وأعلنت الصين عن معاقبة ست شركات وجهات أمريكية ردّاً على عقوبات واشنطن لشركات صينية بحجة العمل القسري لمسلمي الإيغور.
قالت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية الحكومية في افتتاحية نشرتها السادس من أغسطس: "إجراءات الصين هذه متحفظة بشكل عام، وإذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات إضافية، فإن رد الصين سيكون أشد حزماً. نحن لن نتردد أبداً". وأضافت الصحيفة: "الصين لا تزال تمتلك وسائل انتقامية كثيرة لم تستخدمها بعد، وعلى من يسعون لإلحاق الضرر بالصين أن يأخذوا ذلك في الاعتبار". كما أوضحت الصحيفة أن "إجراءات الصين الانتقامية لا تهدف إلى تصعيد الخلاف بين الدولتين، بل لحثّ الأطراف على العودة إلى مسار الالتزام بالاتفاقات".
وأعرب الخبراء أيضاً عن رأي مفاده أن الإجراءات الصينية متحفظة. قال الأستاذ فو فانغ جيان بجامعة سنغافورة للإدارة في حوار مع صحيفة "ستريتس تايمز" السنغافورية: "الإجراءات الانتقامية الصينية تتسم بطابع مرن. تنظيم صادرات الطائرات بدون طيار سيلحق ضرراً فعلياً بالولايات المتحدة، لكن ما إذا كانت الصين ستنفذه بصرامة سيعتمد على رد فعل الولايات المتحدة".
وأضاف البروفيسور لي مينج جيانج من جامعة نانيانج للتكنولوجيا: "الصين لم تطرح هذه المرة إجراءات مهددة مثل تشديد السيطرة على تصدير الأراضي النادرة، مما يشير إلى أن الصين لا ترغب في تفاقم الأوضاع قبل القمة الأمريكية الصينية المرتقبة في الشهر المقبل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
