إيران تستمر في تطوير الأسلحة النووية... التصميم على منع التسلح النووي ثابت

ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إمكانية اتخاذ إسرائيل إجراءات عسكرية منفردة لمنع تطوير إيران للأسلحة النووية، وذلك وسط استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب وكالة الأناضول وغيرها، أفاد نتنياهو في الخامس من الشهر الجاري (بتوقيت محلي) قائلاً: "استمعت اليوم إلى إعلان القائد العام لقوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أحمد بهيدي عن نية إيران الاستمرار في تطوير الأسلحة النووية، وكرئيس للوزراء الإسرائيلي، فإن تصميمي على منع امتلاك إيران للأسلحة النووية ثابت وراسخ".
ووصف نتنياهو الولايات المتحدة بـ "أعظم حليف لإسرائيل"، لكنه أكد أن "إسرائيل ستتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمنها"، في إشارة تُفسّر كتحذير من أن إسرائيل قد تعمل بشكل مستقل عن نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
جاءت تصريحات نتنياهو وسط توقف الاشتباكات المسلحة بين الولايات المتحدة وإيران وتقدم جهود الوساطة بينهما.
وأعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في إحاطة صحفية سابقة أن الطرفين يتبادلان مسودات اتفاق، مشيراً إلى أن جهود الوساطة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التقدم. وتواصل دول الوساطة الإقليمية، بما فيها قطر، التشاور مع الولايات المتحدة وإيران والدول المعنية الأخرى للتوصل إلى حل دبلوماسي.
بدأت قطر وباكستان وساطتهما بين الولايات المتحدة وإيران بشكل جدي منذ يونيو الماضي. وقع الطرفان على مذكرة تفاهم في الثامن عشر من يونيو وشرعا في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن الخلافات حول الأمن البحري في مضيق هرمز وحرية الملاحة أدت إلى توقف المفاوضات مؤقتاً.
عندما استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران بين الثامن والرابع والعشرين من الشهر الماضي، ردت إيران بالإعلان عن استهدافها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.
في هذا السياق، أصرّ الرئيس الإيراني بيزسكيان على فشل محاولات الضغط العسكري المستمرة لأشهر في الإطاحة بالنظام الإيراني.
وقال في خطاب موجه للشعب: "اعتقد الأعداء أنهم يستطيعون السيطرة على إيران في غضون 48 ساعة، كما حدث في سوريا، لكن خططهم فشلت". وأضاف قائلاً: "طالما ظلنا متحدين مع شعبنا، فلا أحد يستطيع الإطاحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
