وزير الصناعة كيم جونغ-كوان يعارض ربط المكافآت بنسبة الأرباح التشغيلية ويسعى لتفويض قرارات الرواتب الضخمة للجمعية العامة للمساهمين

  • الساسة الأمريكيون ينظرون إلى كوبانغ كقناة لتصدير المنتجات الزراعية الأمريكية

وزير الصناعة والتجارة والموارد الخارجية كيم جونغ-كوان يجيب على أسئلة الفريق خلال منتدى الهانغون كوان في مركز الصحافة بسيول في 6 أغسطس/آب. [الصورة = وكالة يونهاب]
وزير الصناعة والتجارة والموارد الخارجية كيم جونغ-كوان يجيب على أسئلة الفريق خلال منتدى الهانغون كوان في مركز الصحافة بسيول في 6 أغسطس/آب. [الصورة = وكالة يونهاب]

أعلن وزير الصناعة والتجارة والموارد الخارجية كيم جونغ-كوان في السادس من الشهر الجاري معارضته لهياكل الحوافز التي تربط دفع المكافآت برقم الأرباح التشغيلية. وأوضح أنه يسعى إلى تعديل القانون التجاري وقانون سوق رأس المال ليتطلب الحصول على موافقة الجمعية العامة للمساهمين عند دفع مكافآت ضخمة.

أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال ندوة منتدى الهانغون كوان التي عقدت في مركز الصحافة بسيول في السادس من الشهر الجاري.

وأشار الوزير إلى أن عملية توزيع نسبة معينة من الأرباح التشغيلية على الموظفين تستبعد المساهمين والمستثمرين من العملية. وقال: "المالك الحقيقي للشركة هو المساهم، وما يعادله هو المستثمر الذي يتحمل المخاطر. لكن في نقاشات المكافآت، يتم استبعاد المساهمين والمستثمرين من الحوار."

وأضاف: "من الذي سيستثمر أمواله في شركة تتجاهل آراء المساهمين والمستثمرين؟ ومن الذي سيرغب في أن يصبح مساهماً فيها؟ في النهاية، الضرر يعود على الإدارة والعمال على حد سواء."

وقال الوزير: "أعارض هياكل الحوافز التي تربط المكافآت برقم الأرباح التشغيلية. يجب الحصول على موافقة مجلس الإدارة أو الجمعية العامة للمساهمين على الأقل." وأضاف: "توزيع المكافآت بطريقة تتعارض مع مصالح المساهمين والمستثمرين يعتبر تجاوزاً للصلاحيات."

وأشار إلى أنه يناقش مع الجهات الحكومية المعنية تعديل قانون سوق رأس المال والقانون التجاري ليتطلب الحصول على موافقة الجمعية العامة للمساهمين عند دفع مكافآت ضخمة.

والمقصود من هذا الاتجاه هو أن الأرباح التشغيلية للشركات يجب أن توجه بالدرجة الأولى نحو إعادة الاستثمار لتطوير القدرة التنافسية المستقبلية، وليس نحو توزيع المكافآت.

وفيما يتعلق بأزمة كوبانغ التي برزت كقضية حالية في العلاقات الكورية الأمريكية، قال الوزير: "يبدو أن الرؤية تختلف قليلاً بناءً على من تتحدث معه في الولايات المتحدة."

وتابع: "على سبيل المثال، عندما ألتقي بالساسة الأمريكيين، أشعر أن ردودهم تجاه كوبانغ حساسة جداً. بينما المسؤولون في وزارة التجارة والممثلية التجارية الأمريكية الذين أقابلهم يفهمون بشكل أعمق جوهر قضية كوبانغ."

وركز على نقطة أن جزءاً من الساسة الأمريكيين يسيء فهم دور كوبانغ باعتباره وسيلة للتخفيف من عجز الميزان التجاري بين البلدين.

وقال الوزير: "يعتقد الكثير من السياسيين الأمريكيين أن المنتجات الزراعية والسمكية ومنتجات الثروة الحيوانية الأمريكية تُستورد إلى كوريا الجنوبية بفضل كوبانغ. وعندما أخبرهم أن معظم الكوريين يعتقدون أن كوبانغ تستورد منتجات صينية رخيصة من المناطق المجاورة وليس منتجات أمريكية، فإنهم يبدون دهشة شديدة."

وأوضح: "جوهر قضية كوبانغ هو أن بيانات شخصية تتعلق بحوالي 80 بالمئة من البالغين الكوريين قد تسربت، وأن الشركة ظلت غير مدركة لذلك لعدة أشهر. وعندما أسأل السياسيين الأمريكيين: ماذا تعتقدون أن الولايات المتحدة ستفعل تجاه شركة تسربت بيانات 80 بالمئة من البالغين الأمريكيين ولم تبلغ الجهات المعنية أو تتبع الإجراءات القانونية الصحيحة؟ معظمهم يوافقون على وجهة نظري."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.