نقلت الجريدة الاقتصادية الصينية "جييه مين" (界面) عن مسؤولين في الصناعة تقريرها الصادر أمس أن إنفيديا تسعى للتعاون مع شركات صينية متخصصة في تصنيع محطات القاعدة لتطوير محطات قاعدة ذكاء اصطناعي من الجيل السادس موجهة للأسواق الخارجية. وأشارت الجريدة إلى شركة "جيا شيان" (佳賢) للاتصالات الواقعة في مدينة شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ كشريك محتمل قوي لإنفيديا. وقال مسؤول في جيا شيان: "لقد تواصلت إنفيديا معنا منذ عام 2025، وحالياً نقوم بتطوير محطات قاعدة الجيل السادس بالاشتراك معها بناءً على نظام البيئة البرمجية CUDA التابع لإنفيديا"، وأضاف: "التعاون بين الشركتين استمر لأكثر من ستة أشهر". ويتوقع أن تطور شركة جيا شيان محطات قاعدة ذكاء اصطناعي باستخدام معالجات الرسوميات من إنفيديا ثم تبيعها في الأسواق الخارجية.
في الوقت الحالي، تتركز القوة الحسابية بشكل أساسي في مراكز البيانات، لكن مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ستتمكن محطات الاتصالات المزودة بقدرات حسابية من الاستجابة لطلب الذكاء الاصطناعي. تسعى إنفيديا إلى تحويل محطات الاتصالات إلى مراكز بيانات صغيرة.
السبب وراء بحث إنفيديا عن شركاء للتعاون في مجال محطات القاعدة الموصولة بالذكاء الاصطناعي في الصين هو تركز سلسلة التوريد العالمية لمحطات القاعدة في الصين. وقدرت شركة البحوث السوقية "إندكس بوكس" أن الصين ستشكل 60 إلى 70% من الإنتاج العالمي لأجهزة الجيل الخامس من محطات القاعدة في عام 2026.
قال مسؤول اتصالات صيني: "قطاع محطات القاعدة يتطلب تخصصاً عالياً جداً، وبعد تشكل النظام البيئي للصناعة، لا يسهل إعادة تدريب العمالة في مناطق أخرى"، وأضاف: "خاصة أن قدرات التصميم والإنتاج للأجهزة تتركز بشكل أساسي في الصين". وتابع قائلاً: "لكي تطور إنفيديا محطات قاعدة رخيصة وتنافسية في نفس الوقت، لا بد أن تتعاون مع شركات صينية"، وأوضح: "حتى شركات الاتصالات العملاقة العالمية مثل نوكيا وإريكسون تنتج أجهزتها في الصين".
في السياق ذاته، توقع الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم كريستيانو أمون في بداية هذا العام أن "الشركة التي تسيطر على الذكاء الاصطناعي الطرفي (الحسابات التي تعمل بالقرب من المستخدمين) ستكون الأرجح لتصبح الرابح في عصر الذكاء الاصطناعي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
