هانون سيستمز تتلقى دعماً بقيمة 100 مليار وون من كندا لتوسيع إنتاج الضواغط الكهربائية

  • المصنع ومركز البحث والتطوير المحليان يستهدفان إنتاج 1.5 مليون وحدة بحلول 2034

منظر عام لمصنع هانون سيستمز في وود بريدج - هانون سيستمز
منظر عام لمصنع هانون سيستمز في مدينة بون بمقاطعة أونتاريو بكندا [الصورة=هانون سيستمز]

حصلت شركة هانون سيستمز على دعم كبير الحجم من الحكومة الكندية لمنشآتها المحلية.
 
أعلنت شركة هانون سيستمز أن الحكومة الكندية ستوفر دعماً بقيمة 10 ملايين دولار كندي (حوالي 100 مليار وون كوري). سيوجه هذا الدعم نحو مصنع إنتاج الضواغط الكهربائية ومركز البحث والتطوير التابعين للشركة في مدينة بون بمقاطعة أونتاريو.
 
سيمكّن هذا الدعم شركة هانون سيستمز من توسيع طاقاتها الإنتاجية في أمريكا الشمالية بالتركيز على الضواغط الكهربائية ذات رشاش البخار الموجه للمركبات الكهربائية والهجينة. وتستهدف الشركة تحقيق القدرة على إنتاج ما يصل إلى 1.5 مليون وحدة ضاغط كهربائي سنوياً بحلول عام 2034.
 
تهدف الحكومة الكندية من خلال هذا الدعم إلى تعزيز تحول قطاع الصناعات الآلية نحو الكهربة وتقوية سلاسل التوريد. ويتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحقيق الابتكار التكنولوجي في قطاع تصنيع قطع الغيار الآلية المحلية، إلى جانب خلق فرص عمل نوعية جديدة في منطقة مدينة بون بمقاطعة أونتاريو.
 
تدير شركة هانون سيستمز حالياً أربع منشآت عمل في كندا، منها مصنعا بيلفيل (Belleville) ومصنع كونكورد (Concord) إضافة إلى مصنع إنتاج الضواغط الكهربائية ومركز البحث والتطوير. ويعمل لدى الشركة في هذه المنشآت حوالي 900 موظف وموظفة.
 
قال لي سو إيل، نائب رئيس هيئة هانون سيستمز: "تمكنا الآن من تعزيز طاقتنا الإمدادية من الضواغط الكهربائية في سوق أمريكا الشمالية بشكل كبير"، وأضاف: "سنواصل تقديم قيمة مميزة لعملائنا من شركات تصنيع المركبات العالمية انطلاقاً من كفاءتنا التكنولوجية في إدارة الحرارة للمركبات صديقة البيئة من الجيل القادم".
 
في السياق ذاته، تسرع شركة هانون سيستمز الخطى نحو توسيع أعمالها في قطاع إدارة الحرارة للمركبات الكهربائية في أسواق أمريكا الشمالية والأسواق العالمية. وتركز استراتيجيتها على تعزيز القدرات الإنتاجية والقدرة التنافسية التكنولوجية للمنتجات الأساسية لإدارة الحرارة في المركبات صديقة البيئة، بما فيها الضواغط الكهربائية، وذلك للاستجابة للطلب المتنامي من شركات تصنيع المركبات العالمية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.