وفقاً لما أعلنته وزارة التوظيف والعمل في السابع من أغسطس، فإن مكتب فرع بينتايك بالمديرية الإقليمية للتوظيف والعمل في محافظة جيونجي وقسم الشرطة الجنوبي لمحافظة جيونجي، يجريان تفتيشاً قسرياً على مصنع إتش إل ماندو بمدينة بينتايك في محافظة جيونجي، بخصوص وفاة المرحوم كيم سونغ-مو الذي حدثت في الثاني والعشرين من يوليو. ويشمل التفتيش المصنع الأساسي والمكتب الرئيسي للشركة المتعاقدة.
يأتي هذا التفتيش القسري بعد ستة عشر يوماً فقط من وقوع الحادثة.
شارك في عملية التفتيش حوالي ثلاثون فرداً من مفتشي العمل والشرطة، وسيتم الحصول على أجهزة الحاسوب الخاصة بالمسؤولين المعنيين وغيرها. وستركز هذه الجهود على التحقق بدقة من امتثال صاحب العمل لواجبات احترام قواعد السلامة لمنع حوادث الانحشار أثناء عمليات الصيانة، وكذلك التحقق من إنشاء نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية.
أوضحت وزارة العمل قائلة: "ندرك بجدية تامة خطورة حوادث الانحشار التي تتكرر بشكل مستمر في مواقع الصناعة التحويلية، وسنجري تحقيقاً صارماً بشأن انتهاكات قانون السلامة والصحة المهنية وقانون العقوبات على الحوادث الجسيمة".
وأضافت: "سنستخدم بنشاط التفتيش القسري والتوقيف والإجراءات القسرية الأخرى في حالات وقوع حوادث وفيات كبرى أو عندما لا يتم الامتثال لقواعد السلامة الأساسية على الأقل، مما يؤدي إلى تكرار حوادث من نفس النوع".
في السياق ذي الصلة، في الثاني والعشرين من يوليو الماضي، حوالي الساعة الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهراً، توفي كيم، وهو عامل من موظفي شركة متعاقدة متخصصة في صيانة الآلات في المصنع، عندما انحشر النصف العلوي من جسده بين الآلة والجدار بينما كان يفتش داخل آلة معالجة المكونات المعطلة. وأعلنت عائلة المرحوم كيم عن نيتها تأجيل مراسم الجنازة بشكل غير محدد الأجل، داعية إلى الكشف عن الحقائق الكاملة ومحاسبة المسؤولين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
