شركة HY توسع أبحاث بروبيوتيك 'HP7' من المعدة إلى الأمعاء... نشر في دورية علمية دولية

  • البكتيريا الحية والمعالجة بالحرارة HP7 تحسن مؤشرات حركة الأمعاء في نماذج حيوانية

صورة من HY
[الصورة=HY]

توسع شركة HY نطاق أبحاثها حول بروبيوتيك 'HP7' الخاص بها، المستخلص من الكيمتشي، من المعدة إلى الأمعاء.  
أظهرت نتائج المقارنة بين HP7 الحي والمعالج بالحرارة وغير النشط، في نفس الظروف، تحسناً في مؤشرات حركة الأمعاء في النماذج الحيوانية لكلا الشكلين.  
تخطط شركة HY على أساس هذه النتائج توسيع نطاق استخدام HP7 ليشمل ليس فقط البكتيريا الحية بل أيضاً مواد ما بعد البيوتيك.  
أعلنت شركة HY في السابع من أغسطس/آب عن نشر ورقة بحثية حول حركة الأمعاء وحاجز الأمعاء المتعلقة بـ HP7 في الدورية العلمية الدولية 'جورنال أوف مايكروبيولوجي أند بايوتكنولوجي' (Journal of Microbiology and Biotechnology, JMB). وبحسب الشركة، تعتبر هذه الورقة سابع ورقة بحثية متعلقة بـ HP7.  
HP7 هو بروبيوتيك مستخلص من الكيمتشي طورته شركة HY بنفسها وأسندت له رقم سلالة. وركزت الأبحاث السابقة عليه على صحة المعدة بشكل أساسي، بما في ذلك تثبيط بكتيريا هيليكوباكتر وحركة الجهاز الهضمي.  
أثبتت نتائج التجربة أن كلا المجموعتين، التي تلقت البكتيريا الحية والمعالجة بالحرارة من HP7، حققتا تحسناً في مؤشرات حركة الأمعاء بما في ذلك كمية البراز ورطوبة الفضلات وحركة محتويات الأمعاء الدقيقة.  
ظهرت أيضاً تغييرات في الجينات المشاركة في نقل المياه في الأمعاء وإنتاج المخاط والحفاظ على حاجز الأمعاء. وكشفت الأنسجة في الأمعاء الغليظة عن تخفيف التغييرات النسيجية الناجمة عن انخفاض حركة الأمعاء.  
كان هناك فرق في التأثير الذي أحدثه كلا الشكلين على الميكروبيوم المعوي. فقد غيّرت البكتيريا الحية HP7 هيكل مجتمع الميكروبيوم المعوي بشكل واسع نسبياً، بينما أظهرت HP7 المعالجة بالحرارة تغيراً انتقائياً يركز على مجموعات ميكروبية محددة.  
استنتج فريق البحث من ذلك أن HP7 المعالجة بالحرارة حافظت على النشاط البيولوجي، وأن لها قيمة في إجراء أبحاث إضافية كمادة مرشحة محتملة لما بعد البيوتيك لتنظيم حركة الأمعاء.  
قال كيم جو-يون، رئيس فريق تطوير المواد الجديدة في مركز البحث المركزي بـ HY: "يمثل هذا البحث تحقيقاً في توسيع نطاق أبحاث HP7 من المعدة إلى الأمعاء وتأكيد أوجه التشابه والاختلاف بين البكتيريا الحية وما بعد البيوتيك"، مضيفاً "سنستمر في تراكم الأدلة العلمية لكل سلالة، وننتقل إلى تطوير منتجات ومواد تأخذ في الاعتبار خصائص كل شكل".  
 




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.