اختبار نماذج أولية بـ 192 و256 غيغابايت...استخدام HBM4 بدلاً من HBM4E في بعض المنتجات المختبرة
سعة أقل من 'فيرا روبين' الحالية...احتمالية انخفاض السعر
تدرس شركة إنفيديا تقليل سعة الذاكرة في معالجاتها الاصطناعية من الجيل القادم 'روبين ألترا' عما كان مخططاً له في الأساس، وذلك كإجراء للتعامل مع نقص إمدادات ذاكرة النطاق العريض المرتفع (HBM).
أفادت وسيلة إعلامية متخصصة أمريكية في تكنولوجيا المعلومات أمس أنها حصلت على معلومات من ثلاثة مصادر موثوقة بشأن قيام إنفيديا باختبار ما لا يقل عن ثلاث نماذج أولية من معالجات روبين ألترا خلال الأسابيع الأخيرة، تتضمن سعات ذاكرة مختلفة.
تضمنت بعض النماذج الأولية 192 غيغابايت من ذاكرة HBM لكل معالج رسوميات (GPU)، بينما حملت نماذج أخرى 256 غيغابايت. كما جرى اختبار نماذج أولية تستخدم جيل HBM4 السابق بدلاً من الجيل الأحدث HBM4E الذي كان مخططاً له في الأصل.
يعكس اختبار إنفيديا لعدة مواصفات استعدادها للاحتمال الذي قد لا تتمكن فيه من الحصول على كميات كافية من ذاكرة HBM4E في الوقت المحدد لإطلاق معالجات روبين ألترا. فقد بدأ النقص في إمدادات الذاكرة المتخصصة للشرائح الاصطناعية يؤثر على تصميم معالجات الجيل القادم.
أعلنت إنفيديا العام الماضي عن خطط تتضمن تجهيز معالجات روبين ألترا بحوالي 256 غيغابايت من ذاكرة HBM4E لكل معالج، بسعة إجمالية تصل إلى تيرابايت واحد كحد أقصى. تمثل النماذج الأولية التي تستخدم 192 غيغابايت انخفاضاً بنسبة 25 في المئة عن الخطة الأصلية.
بمقارنة هذا مع معالجات 'فيرا روبين' قيد الإنتاج حالياً والتي تتضمن 288 غيغابايت كحد أقصى من ذاكرة HBM4 لكل معالج، فإن النماذج الأولية المختبرة لروبين ألترا توفر سعة ذاكرة أقل بنسبة تتراوح بين 11 و33 في المئة مقارنة بالمنتجات الحالية.
قد يترتب على تقليل سعة الذاكرة انخفاض الأداء عند معالجة نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة الحجم. غير أن هذا يوفر فرصة لتقليل سعر المنتج، وقد أبدت بعض عملاء إنفيديا ترحيباً بالمنتجات ذات السعة الأقل، معتبرة إياها وسيلة فعالة لخفض التكاليف.
أشار معهد إيبوك إي آي المتخصص في أبحاث تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى أن تكاليف تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد تزيد فيها تكاليف ذاكرة HBM عن النصف. بات إمداد ذاكرة HBM وأسعارها متغيرات جوهرية تؤثر على أداء شرائح الذكاء الاصطناعي وأسعار بيعها على حد سواء.
تعمل إنفيديا أيضاً على تأمين إمدادات أكبر من ذاكرة HBM. أعلنت الشركة في الشهر الماضي عن خطة تعاون كبرى مع مجموعة إس كي، وتعكف حالياً مع شركة إس كي هاينكس على تطوير وتوسيع إمدادات أجيال الذاكرة المتقدمة مثل HBM4 و HBM4E. من جانبها، تخطط إس كي هاينكس لمضاعفة طاقتها الإنتاجية للذاكرة على مدى السنوات الخمس المقبلة.
لم تُحدد بعد السعة النهائية للذاكرة والسعر المقترح لمعالجات روبين ألترا. يبدو أن إنفيديا ستعيد النظر في المواصفات قبل الشحن المتوقع في النصف الثاني من العام المقبل، مع مراعاة حالة إمدادات HBM4E والتكاليف والطلب من العملاء.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
