تقرير وزاري يكشف تقديم خدمات جنسية لحوالي 10 حكام أجانب على مدار سنة كاملة منذ مارس 2011
الشرطة تجري مداهمة تفتيشية على مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم في 6 أغسطس بشأن شبهات مخالفات في عملية تعيين المدير الفني
![منطقة متسعة الأطراف حول مركز كوريا الشامل لكرة القدم في تشيونان بمحافظة جنوب تشونغتشونغ في 6 أغسطس أثناء تنفيذ المداهمة التفتيشية على الاتحاد الكوري لكرة القدم. قامت الشرطة بتنفيذ المداهمة ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً وأخلت جميع الموظفين من المقر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/07/20260807150950306641.jpg)
وأثار الكشف المتأخر عن ممارسات الاتحاد المخالفة اهتماماً واسعاً من وسائل الإعلام الأجنبية، التي أخذت تركز على الأزمة بشكل مكثف.
وتُظهر تقارير وزارة الثقافة والرياضة والسياحة لسنة 2016، التي أُفصح عنها في 7 أغسطس، أن الاتحاد الكوري قام، خلال الفترة من مارس 2011 إلى مارس 2012، بتقديم خدمات جنسية لحوالي 10 حكام أجانب ومراقبين خلال سبع مباريات من مباريات الفئة "أ" والمنتخب الأولمبي التي أقيمت في كوريا الجنوبية.
شملت الدول الممثلة للحكام والمراقبين اليابان والإمارات العربية المتحدة وإيران والبحرين وأوزبكستان وغيرها. وتمت التسويات المالية من خلال بطاقات ائتمان تابعة للاتحاد في منتجعات التدليك في قطاعات غانغنام بسيول وتشانغوون بمحافظة جنوب جيولا وأولسان، حيث بلغت قيمة الحجوزات من عشرات آلاف الوون إلى أكثر من مليون وون.
حقق المنتخب الكوري في المباريات السبع التي حكمها أو أشرف عليها هؤلاء الحكام والمراقبون رقماً قياسياً من 5 انتصارات وتعادلتين دون خسارة واحدة. وشملت هذه المباريات مواجهات التصفيات النهائية لأولمبياد لندن 2012 ضد سلطنة عمان (فوز 2-0) وقطر (تعادل 0-0)، وتصفيات كأس العالم 2014 ببرازيل ضد الكويت (فوز 2-0) والهندوراس (فوز 4-0) وصربيا (فوز 2-1) وبولندا (تعادل 2-2)، بالإضافة إلى مباراة ودية ضد منتخب الصين الأولمبي (فوز 1-0).
غير أن احتمال فرض عقوبات مباشرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على خلفية قضية الخدمات الجنسية يبدو ضئيلاً. وتنص أنظمة أخلاقيات الفيفا على فترات تقادم تتراوح بين 5 و10 سنوات للانتهاكات العامة، مما يجعل من الصعب من الناحية الهيكلية تطبيق هذه الأحكام بأثر رجعي على قضية مرت عليها حوالي 15 سنة.
لكن يبدو أن من الصعب تجنب تداعيات فقدان الثقة محلياً وعالمياً. وتُعطي وسائل الإعلام الأجنبية أهمية بارزة للقضايا المحيطة بالاتحاد الكوري.
ورأت وسيلة إعلام يابانية متخصصة في الشؤون الكروية تُعرف بـ "ذا وورلد" أن اتهامات الاتحاد بتقديم خدمات جنسية تمثل "انتهاكاً للعدالة والأخلاقيات في الرياضة"، مشيرة إلى أن "هذه القضية قد تؤدي إلى انتشار الأزمة ليشمل الأوساط الرياضية الدولية برمتها وليس الاتحاد الكوري لكرة القدم وحده".
كما أعربت وكالة الأنباء الفرنسية في نسختها اليابانية (أيه إف بي بي بي) ووسائل إعلام أخرى من قبيل "لونس بورتي" عن صدمتها من تورط حكام يابانيين في هذه الفضيحة.
وتحظى مداهمة الاتحاد الكوري التفتيشية التي نُفذت في 6 أغسطس أيضاً باهتمام متزايد من وسائل الإعلام الأجنبية.
أفادت وكالات أنباء رائدة من قبيل رويترز وأسوشيتد برس، بالإضافة إلى صحيفة واشنطن بوست وقناة الجزيرة، عن قيام الشرطة الكورية بتنفيذ مداهمة تفتيشية على مقر الاتحاد في سيول ومركز كرة القدم الشامل في تشيونان بمحافظة جنوب تشونغتشونغ للتحقيق في شبهات مخالفات تتعلق بعملية تعيين المدير الفني هونغ ميونغ-بو السابق.
كشفت الأوامر التفتيشية الموجهة لتنفيذ المداهمة عن اتهامات من بينها عرقلة المهام الحكومية. وتمثل هذه المداهمة القسرية للاتحاد من قبل الشرطة الحدث الأول من نوعه في هذا الملف.
قدمت منصة كروية عالمية متخصصة تُدعى "جول دوت كوم" موضوعاً بعنوان "فضيحة مخبزة المدير"، حيث سلطت الضوء على الاتهامات الأساسية بأن شخصاً غير مخول قام بعرض منصب المدير الفني من مخبزة بالقرب من منزله. وركزت وسائل الإعلام الأجنبية على حقيقة أن الخيبة الأخيرة المتمثلة في إقصاء منتخب كوريا الجنوبية في مرحلة المجموعات بكأس العالم 2026 بأميركا الشمالية عملت بمثابة حافز لإحياء التحقيق الذي ظل معلقاً لمدة سنتين تقريباً في خضم غضب الجماهير.
علقت وكالة الأنباء الفرنسية قائلة: "قرار استبعاد لاعب سون هيونغ-مين من التشكيلة الأساسية في الشوط الأول من المباراة ضد جنوب أفريقيا، وهي المباراة التي حددت مصير الإقصاء، أثار حنق المشجعين"، مركزة على الأجواء التي استقبلت المدير الفني السابق بالصفير عند عودته إلى المطار.
أضافت صحيفة يوميوري اليابانية: "وقد أثيرت تساؤلات حول شفافية وعدالة إجراءات التعيين، لا سيما في ضوء حقيقة أن رئيس الاتحاد السابق جونغ مونغ-غو والمدير الفني السابق هونغ تخرجا من نفس الجامعة، وقد انفجرت الانتقادات بعد الإقصاء من المجموعات في كأس العالم بأميركا الشمالية"، منتقدة بذلك عدم الشفافية في إجراءات التعيين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
