قسم المنازعات الشعبية يحل قضايا الإسكان والإيجار في غضون 3 أشهر في المتوسط

  • إطلاق تجريبي في محاكم سيول وتشانغوون لتخفيف المعاناة القانونية للفئات الشعبية

  • ارتفاع جودة المحاكمات ورضا الأطراف... دراسة توسع العمل في محاكم أخرى

المحكمة العليا [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
المحكمة العليا [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]


أظهرت النتائج الأولية أن قسماً متخصصاً في المحكمة معني بمعالجة قضايا المنازعات الشعبية المتصلة بالإسكان والإيجار ينجز القضايا في المتوسط خلال ثلاثة أشهر فقط.

أعلنت المحكمة العليا ممثلة بإدارة شؤونها في السابع من الشهر الجاري عن نتائج تحليل الأداء التشغيلي لـ "قسم المعالجة العاجلة للمنازعات الشعبية" الذي تم إدراجه تجريبياً في شهر فبراير في محكمة سيول المركزية (في أربعة فروع) ومحكمة تشانغوون (فرع واحد). أُنشئ هذا القسم بهدف حل النزاعات الحياتية والقريبة من الواقع اليومي مثل استرجاع ضمانات العقود السكنية وتسليم المباني بسرعة، وبالتالي تخفيف المعاناة القانونية للفئات الشعبية.

أظهرت نتائج التحليل أن المدة الزمنية المتوسطة من تسجيل القضية إلى انتهائها في قسم المعالجة العاجلة بلغت 91 يوماً فقط. وهذا يمثل اختصاراً بمقدار 132 يوماً مقارنة بمعدل 223 يوماً في قضايا المسائل المدنية الفردية بمحاكم المناطق في جميع أنحاء الدولة. كما أن الفترة المتوسطة حتى جلسة الجدل الأولى بلغت 87 يوماً، وهي أسرع بـ 52 يوماً من المحاكمات العادية (139 يوماً)، مما أتاح للأطراف لقاء القاضي بسرعة أكبر.

ارتفعت أيضاً جودة المحاكمات ودرجة رضا الأطراف بشكل ملحوظ. بلغ معدل الصلح والتسوية الفعلية 42.2%، متفوقاً على المعدل العام في قضايا المسائل المدنية الفردية (25.8%)، كما انخفضت نسبة الطعون في الأحكام من الدرجة الأولى إلى 12.3% أي بنسبة تبلغ نصف المعدل الطبيعي. وهذا يعكس ارتفاع معدل إنهاء النزاعات في الدرجة الأولى من خلال تحقيق تنازلات وتسويات بين الأطراف.

شهدت الممارسة الفعلية عدداً من حالات تعويض الضرر الناجحة. فقد حصل مستأجر عانى من تدليس في العقد السكني على حكم بعد شهرين فقط من رفع الدعوى، مما مكّنه من استرجاع ضمان العقد من خلال إجراءات توزيع أموال مدين آخر. كما ساهمت التسويات السريعة في حل نزاعات أخرى مثل الخلافات حول الحسابات المصادرة في إجراءات الإفلاس، مما ساعد على إزالة سوء الفهم وتيسير إعادة البدء. وأظهر استطلاع الرأي أن 77% من الأطراف والمحامين أقرّوا بأن القسم ساهم في حماية حقوقهم.

أفادت إدارة شؤون المحكمة العليا أنه نظراً للتقييمات الإيجابية التي تلقاها قسم المنازعات الشعبية لقيامه بعمليات استماع مخصصة وتسويات مرنة، فإنها تعتزم مشاركة نتائج التجربة الاستكشافية مع جميع المحاكم في البلاد والنظر في توسيع نطاق إنشاء أقسام المعالجة العاجلة للمنازعات الشعبية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.