روسيا تفرض قيوداً على صادرات الديزل والبنزين حتى يناير المقبل بسبب أضرار المنشآت النفطية
![دخان يتصاعد من مصفاة نفط في موسكو بروسيا في حزيران الماضي إثر هجمات بطائرات بدون طيار أوكرانية. [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/07/20260807160349931280.jpg)
أفادت وكالة رويترز أن روسيا، التي تواجه اختلالات في تشغيل منشآتها النفطية نتيجة الهجمات الأوكرانية المتكررة، قد استوردت على نحو غير معتاد كميات من منتجات التكرير الكوريّة الجنوبية.
وذكرت رويترز، بعد تحليل بيانات من شركات متخصصة في المعلومات البحرية (كيبلر) وتحليل أسواق الطاقة (فورتكسا)، أن ناقلتي نفط على الأقل محملتين بإجمالي 30 ألف طن من منتجات التكرير غادرتا ميناء أولسان في الشهر الماضي متجهتين نحو المناطق النائية الروسية في الشرق الأقصى.
وبحسب مصادر، يحتوي أحد الناقلتين على ديزل وزيت الطائرات. وقد وصلت إحدى هاتين الناقلتين بالفعل إلى روسيا، غير أنها لم تفرغ حمولتها بعد.
وأشارت رويترز إلى أن استيراد روسيا لمنتجات التكرير الكوريّة الجنوبية حالات نادرة جداً. وبحسب تحليل بيانات كيبلر، فإن آخر مرة استوردت روسيا منتجات كوريّة من هذا النوع كانت في فبراير 2022 عندما استوردت حوالي 22 ألف برميل من زيت الطائرات الكوري الجنوبي في أثناء جائحة كورونا.
وتُعتبر روسيا ثاني أكبر منتج نفط عالمياً وأحد أكبر الدول المصدرة للديزل. لكن مع قيام أوكرانيا بشن هجمات متتالية على المنشآت النفطية الروسية باستخدام الطائرات بدون طيار بعيدة المدى، حدثت اختلالات في تشغيل هذه المنشآت، مما اضطرّ روسيا في النهاية إلى استجلاب بعض منتجات التكرير من الخارج.
وكان الحكومة الروسية قد أعلنت حظراً على صادرات الديزل والبنزين اعتباراً من الثامن من الشهر الماضي، ثم أعلنت الأسبوع الماضي عن تمديد هذا الحظر حتى يناير المقبل. ويُفسّر هذا الإجراء كخطوة لتحقيق الاستقرار في الإمدادات المحلية وتجنب نقص الوقود خلال فترة إصلاح المنشآت النفطية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
