بعد معاناة طويلة من المرض
وفقاً لوسائل إعلام أرجنتينية، توفي خورخي ميسي يوم السابع من الشهر الحالي في الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي في إحدى المستشفيات بمدينة روساريو بالأرجنتين، بعد معاناة طويلة من المرض.
لعب خورخي ميسي دوراً حاسماً في تطور ابنه ليونيل ليصبح لاعباً عالمياً. ففي فترة لعب ميسي مع فئة الناشئين في نادي نيويلز أولد بويز، تلقى تشخيصاً يفيد بحاجته إلى علاج الهرمونات، فبدأ والده البحث عن الحلول الطبية، وعندما لم يجد ما يناسبه في الأرجنتين، هاجر مع ابنه البالغ من العمر 13 سنة إلى إسبانيا.
كما وقف خورخي بجانب ابنه خلال فترة انتقاله إلى نادي برشلونة. وحين عجزت أسرة ميسي عن التأقلم مع الحياة الأوروبية وعاد بعض أفرادها إلى الأرجنتين، اختار والده البقاء في إسبانيا بجانب ابنه بعد إصراره على مواصلة مسيرته كلاعب كرة قدم.
قال ميسي في مقابلة عام 2007 يسترجع تلك الفترة: "كان والدي دائماً بجانبي. لقد مررنا بفترات صعبة جداً"، وأضاف: "سألني والدي إذا كنت أود المتابعة أم العودة، فأجبته أنني أريد المتابعة. فاختار والدي البقاء معي".
عمل خورخي ميسي فيما بعد وكيلاً للاعب، وتولى مسؤولية الاتفاقيات والمفاوضات المختلفة. غير أنه اتسم بحذر شديد من التعرض الإعلامي، وفضل العمل بصمت خلف أضواء الشهرة من أجل ابنه.
أُفشي عن مشاكل صحية تعاني منها والد ميسي قبيل وخلال فترة بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية الوسطى. فبعد تسجيل ميسي هدفاً في المباراة الأولى للبطولة، ظهرت علامات الدموع على وجهه، مما أشار إلى وجود ظروف صعبة تمس أسرته. أعلنت عائلة ميسي لاحقاً أن والده يتلقى العلاج تحت إشراف الطاقم الطبي وفي طريقه للتعافي، إلا أنه توفي في نهاية الأمر بعد معاناة طويلة من المرض.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
