حريق في منشأة تكرير أرامكو السعودية.. الحوثيون يعلنون استهدافهم بطائرات مسيرة

دخان يتصاعد من منشأة نفطية في جيزان بمنطقة جيزان جنوب غرب السعودية في 26 يوليو [صورة: رويترز وكالة الأنباء المتحدة]
دخان يتصاعد من منشأة نفطية في جيزان بمنطقة جيزان جنوب غرب السعودية في 26 يوليو [صورة: رويترز وكالة الأنباء المتحدة]
أعلن الحوثيون استهدافهم منشأة تكرير أرامكو السعودية في جيزان بطائرات مسيرة.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) أن يحيى سريّ، الناطق العسكري للحوثيين، صرح اليوم قائلاً: "استهدفنا بنجاح منشأة تكرير أرامكو في جيزان باستخدام طائرات مسيرة، وتم تنفيذ الهجوم بدقة عالية". وأضاف أن الهجوم جاء ردّاً على ما وصفه بانتهاك السعودية للأراضي اليمنية في الشمال الغربي.

وأقرّت السلطات السعودية بوقوع حريق في تجهيزات ملحقة بمنشأة أرامكو في جيزان في ساعات الفجر، وأشارت إلى قيامها بعمليات الإطفاء عبر منصة إكس (تويتر سابقاً). ولم تُسجل إصابات بشرية، إلا أن السلطات لم تكشف عن أسباب الحريق أو حجم الأضرار الدقيقة على المنشآت.

تقع جيزان في الجنوب الغربي للسعودية على ساحل البحر الأحمر، على بُعد حوالي 60 كيلومتراً من الحدود اليمنية. وتندرج المنطقة جغرافياً ضمن نطاق عمليات الحوثيين، مما يجعلها عرضة متكررة للهجمات الموجهة نحو منشآت النفط السعودية.

وادّعى الحوثيون في الخامس والعشرين من الشهر الماضي استهدافهم منشأة تكرير أرامكو في جيزان بصواريخ، ردّاً على ما قالوا إنه هجوم سعودي على ميناء الحديدة الذي يسيطرون عليه. وبدأت المنشأة بعد ذلك بيومين إيقاف عملياتها مؤقتاً.

تبلغ القدرة الاستيعابية لمنشأة تكرير جيزان 400 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وتضم مرافق للتكرير والبتروكيماويات بالإضافة إلى محطة توليد كهرباء غازية مركبة.

تشهد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين تصعيداً متجدداً. ودعمت السعودية منذ 2015 الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في الصراع الأهلي اليمني، وواصلت المواجهات مع الحوثيين حتى بعد الهدنة التي تمت في 2022. وفي ظل استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تتصاعد التوترات الإقليمية من جديد. يتلقى الحوثيون دعماً إيرانياً ويشنون عمليات حصار بحري ضد السعودية ويستهدفون ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر، بينما تواصل السعودية شنّ غارات جوية على المناطق اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.