تطوير مشترك لكتاب دراسي متخصص في محو الأمية الرقمية يعتمد على متصفح ويل
نافر شوبينغ وطرق استخدام متصفح ويل: محتوى ملازم للحياة اليومية
![وقّع نافر والمركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر اتفاقية تعاون في السابع من آب الحالي لدعم تحسين القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية. (من اليسار) إي يون سوك رئيس قسم أعمال نافر شوبينغ وكيم ول يونغ رئيس المركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر [الصورة=نافر]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/10/20260810160423276009.jpeg)
يتعاون نافر مع المركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر في تطوير محتويات التعليم المستمر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية. ويسعى نافر إلى بناء بيئة يتمكن فيها مستخدمو الفئات العمرية المتقدمة من توظيف خدمات الذكاء الاصطناعي والرقمية بسهولة ويسر في حياتهم اليومية.
أعلن نافر في العاشر من آب عن توقيع اتفاقية تعاون مع المركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر، وقد تمت الموافقة عليها في السابع من آب الحالي في مقر نافر 1784. تستهدف هذه الاتفاقية، في سياق عصر التحول الرقمي، رفع مستوى القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لدى كبار السن والفئات المهمشة رقمياً، والعمل على معالجة الفجوة الرقمية بشكل فعلي وملموس.
سيعمل نافر والمركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر على تطوير ونشر محتويات التعليم المستمر في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية بشكل مشترك، وذلك لتوسيع فرص التعليم المستمر.
وسيقوم الطرفان تحديداً بتطوير كتب دراسية متخصصة في محو الأمية الرقمية بناءً على متصفح نافر ويل. وعبر هذه الكتب، سيتم تقديم طرق استخدام خدمات نافر المختلفة بشكل واضح وسهل الفهم، بما في ذلك كيفية استخدام نافر شوبينغ والمزايا المختلفة لمتصفح ويل التي تلبي احتياجات الحياة اليومية.
أكد كيم ول يونغ، رئيس المركز الوطني لتعزيز التعليم المستمر، بقوله: "من خلال ربط القدرات التكنولوجية لنافر بالمجال التعليمي، سيتسنى لنا معالجة فجوة محو الأمية الرقمية في الحياة اليومية بطريقة مبتكرة حقاً. وسنسعى من خلال الربط العضوي لبنى الطرفين إلى تحقيق رفاهة تعليمية مستمرة شاملة للجميع."
قال إي يون سوك، رئيس قسم أعمال نافر شوبينغ: "مع تطور عصر التجارة الإلكترونية القائمة على الذكاء الاصطناعي، نعمل على تحسين وتطوير خدمات متنوعة. وسنبذل جهوداً كبيرة من خلال هذه الاتفاقية لضمان أن تصبح خدمات نافر شوبينغ وغيرها من الخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي أدوات سهلة ومريحة للجميع، مع تقديم الدعم التعليمي اللازم."
في الوقت ذاته، يوسّع نافر نطاق استخدام متصفح ويل الخاص بها ليشمل التعليم والاستفادة من الذكاء الاصطناعي كمنصة مركزية. وبناءً على الخبرات المتراكمة من خلال خدمات ويل سبيس وويل بوك في المجالات التعليمية، قدم نافر خدمة التقييم الرقمي عبر الإنترنت المعروفة باسم "ويل يو بي تي". كما يعتزم نافر الكشف عن وكيل ذكاء اصطناعي متخصص لمتصفح ويل يدعم ملخصات صفحات الويب والبحث والاستكشاف فيها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
