المرشد الإيراني يعيد تشكيل قيادة الجيش والحرس الثوري لسد الفراغات الناجمة عن الغارات الأمريكية الإسرائيلية

  • تعيين الجنرال علي عبد الله رئيساً للأركان العامة للجيش الإيراني الجديد

  • إعادة هيكلة قيادة الجيش لملء الفراغات الناتجة عن الغارات الأمريكية الإسرائيلية

صورة لحرس الثورة الإسلامية الإيراني [الصورة=وكالة الأنباء الفرنسية/يونهاب نيوز]
حرس الثورة الإسلامية الإيراني [الصورة=وكالة الأنباء الفرنسية/يونهاب نيوز]
قام المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بإجراء تغييرات في قيادة الجيش وحرس الثورة الإسلامية طالت ستة من كبار القادة العسكريين. ويأتي هذا القرار بعد الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل عدد من القادة الرئيسيين، مما خلق فراغات في الهيكل القيادي العسكري. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنظيم جهاز القيادة والسيطرة وتعزيز الاستعداد الدفاعي.
 
وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) في العاشر من أغسطس الجاري، عيّن خامنئي الجنرال علي عبد الله في منصب رئيس الأركان العامة للجيش الإيراني.
 
يحل الجنرال عبد الله محل الجنرال عبد الرحيم موسوي، الذي توفي في الغارات الأمريكية الإسرائيلية في أواخر فبراير الماضي.
 
كما تم تعيين العميد كيومارس حيداري نائباً لرئيس الأركان العامة للجيش الإيراني.
 
في حرس الثورة الإسلامية، عيّن خامنئي الجنرال أحمد باهيدي قائداً عاماً، والجنرال مصطفى إزدي نائباً للقائد العام.
 
كما تم تعيين الجنرال علي أزمايي قائداً للبحرية في حرس الثورة الإسلامية، وحسين الطائب رئيساً للتنظيم شبه العسكري التابع لحرس الثورة (الباسيج).
 
ووجّه خامنئي القيادة العسكرية الجديدة لـ "تعزيز قدرات الدفاع والأمن والاستعداد التام".
 
وأضاف: "يجب أن تكون لديكم القدرة على التعامل مع التهديدات المتعددة الأوجه التي تجمع بين الهجمات العسكرية التقليدية والحروب السيبرانية والحروب النفسية". وأمر خامنئي بـ "توحيد الهيكل القيادي من خلال دمج أركان الجيش ومركز قيادة العمليات الحربية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.