يثير مشروع سكني يُعرف باسم 'حافلة السكن (Bus House)' قدّمته النائبة هوانغ هيي من الحزب الديمقراطي المتحد كحل لأزمة سكن الشباب، انتقادات لاذعة وموجة من السخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي الوقت ذاته، يشهد سوق العقارات الفاخرة في منطقة جنوب سيول ظهور استراتيجية جديدة تُعرف بـ'مبادلة المساكن' بهدف تخفيض الالتزامات الضريبية، ما يعكس تفاقم الفجوة في الفوارق الاقتصادية العقارية.
انتشرت على مختلف المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي صور ساخرة تحاكي مفهوم 'حافلة السكن' في الحادي عشر من الشهر.
صورة حملت اسم 'حافلة مريحة' تتضمن رسماً توضيحياً لحافلة تم تعديل محتوياتها ليشمل غرفة نوم وحماماً ومطبخاً وغرفة معيشة وحتى قمرة القيادة. ولفتت الصورة الأنظار بشكل خاص لاحتوائها على معلومات تحاكي تطبيقات العقارات الحقيقية، تتضمن 'سعر البيع 8.8 مليون وون، إيجار بدء الإشغال 7.8 مليون وون، رسوم إدارة شهرية 80 ألف وون، وحدة متنقلة من طابق واحد'.
ردّ المتفاعلون على المنشور بتعليقات ساخرة من قبيل: 'هل يتم توفير موقف سيارات؟'، و'حافلة الشباب ذات الضمير'، و'هل يذهب الموظفون من الباب الخلفي ويعودون من الباب الأمامي؟'، و'مشروع سكن الشباب البرميل'.
انتقد البعض بحدة أكثر قائلين: 'يبدو أنهم ينظرون إلى فئة الشباب 2030 على هذا المستوى فقط'، و'بدلاً من إنفاق 500 مليار وون على توفير 10 آلاف وحدة سكنية، لماذا لا يقومون ببناء منازل حقيقية؟'، و'لو طلبنا منهم أن يسكنوا هم وبناتهم أولاً في هذه الحافلات، لقالوا أن لا أحد يحق له أن يلمس الأسرة'.
في الوقت ذاته، لاحظ المتفاعلون على المنصات الإلكترونية استراتيجية ضريبية جديدة ظهرت مؤخراً في منطقة جنوب سيول وأبجونج، تُعرف بـ'مبادلة المساكن'.
تقوم استراتيجية 'مبادلة المساكن' على قيام مالكي شقق فاخرة بأسعار متقاربة بمبادلة عقاراتهم مع بعضهم البعض. وعندما يقوم مالكو العقارات الفاخرة ذات الأسعار المتشابهة بمبادلة منازلهم، يتم إعادة تحديد سعر الاستحواذ الأساسي (سعر الشراء) بناءً على السعر السوقي الحالي المرتفع، مما يؤدي إلى انخفاض 'الربح من الفرق السعري' عند بيع العقار لاحقاً، وبالتالي تقليل التزامات ضريبة الدخل من التحويلات العقارية.
في حين يواجه مشروع سكن الشباب انتقادات حادة، بدأت هذه الاستراتيجية الضريبية الجديدة بالانتشار في مناطق تجمع الأثرياء، مما أثار تعليقات ساخرة من المتفاعلين مثل: 'الرئيس بنفسه أظهر مثالاً يحتذى به باستخدام طرق ملتوية، فمن سيلومنا إذا فعلنا الشيء ذاته؟'، و'الرئيس قام بتقديم نموذج للسلوك بشكل احترافي جداً، وخلق حالة من الفوضى الشاملة'، و'أولئك الذين كانوا يدافعون عن الرهن العقاري كإجراء قانوني لا علاقة له بالقانون، سيشيدون بهذه الطريقة الذكية لتقليل الضرائب'، و'الرئيس استخدم طرقاً ملتوية في البيع، فلا يمكننا الاعتراض'، و'هذا يعمل فعلاً'.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
