![نتائج إحصائيات التجارة حسب خصائص المؤسسات للربع الثاني من عام 2026 (نتائج مؤقتة). [الصورة=مصدر البيانات الوطني]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/11/20260811101644491415.png)
أظهرت إحصائيات التجارة حسب خصائص المؤسسات للربع الثاني من عام 2026 (نتائج مؤقتة)، التي أعلن عنها مصدر البيانات الوطني والهيئة الجمركية في 21 من الشهر الجاري، أن درجة التركز التجاري للشركات العشر الكبرى على أساس قيمة الصادرات بلغت 55.3%. وهذا يمثل ارتفاعاً بمقدار 17.0 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وهو أعلى رقم منذ بدء تجميع هذه الإحصائيات.
وفيما يتعلق بدرجة التركز التجاري للشركات المئة الكبرى، فقد بلغت 76.3%، بارتفاع قدره 10.0 نقاط مئوية عن سنة واحدة مضت، مما يشير إلى تعمق ظاهرة تركز الصادرات في الشركات الكبرى.
وسجلت قيمة الصادرات في الربع الثاني من هذا العام 275.5 مليار دولار، بارتفاع بنسبة 57.3% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، في حين بلغ عدد الشركات المصدّرة 69906 شركات، بزيادة قدرها 2.0% عن نفس الفترة من السنة الماضية.
وعند النظر إلى توزيع الصادرات حسب حجم المؤسسات، ظهر نمو منتظم للشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة معاً خلال الربع الثاني، إلا أن فجوة النمو كانت كبيرة جداً. فقد حققت الشركات الكبرى زيادة في الصادرات بنسبة 81.8% على مدى عام واحد، بينما بلغت نسبة الزيادة للشركات المتوسطة 10.9% والشركات الصغيرة 13.1% فقط.
وأظهرت البيانات أن صادرات الشركات الكبرى قادتها منتجات وقطع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب السلع الرأسمالية والمواد الخام.
وعلى صعيد التوزيع الصناعي، برزت الصناعات التحويلية الضخمة بمعدل نمو قدره 64.9%. وفي قطاع الكهرباء والإلكترونيات، سُجل معدل نمو بلغ 109.8% بفضل الطلب المتنامي على أشباه الموصلات، كما أظهرت صادرات البترول والمنتجات الكيميائية أداءً إيجابياً أيضاً. وسجلت الأنشطة التجارية الجملة والتجزئة نمواً بنسبة 14.3%، والقطاعات الأخرى 0.1%.
وكشفت تحليلات الحجم التجاري حسب عدد الموظفين عن فجوة كبيرة بين الشركات الكبرى والصغيرة. فقد حققت الشركات التي يبلغ عدد موظفيها 250 نسمة فأكثر زيادة في قيمة الصادرات بنسبة 67.4% مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة. بينما بلغت نسبة الزيادة للشركات ذات 10 إلى 249 موظفاً 19.3% والشركات من 1 إلى 9 موظفين 8.5% فقط.
وعلى الصعيد الجغرافي، شهدت الصادرات نحو دول جنوب شرق آسيا والصين والولايات المتحدة ارتفاعات ملحوظة. فقد حققت الصادرات للولايات المتحدة نمواً بنسبة 64.3% مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، بزيادات متوازنة عبر الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة. وبالنسبة للصين، سُجلت زيادة بنسبة 78.2% بقيادة الشركات الكبرى والصغيرة. وأما منطقة جنوب شرق آسيا، فقد شهدت ارتفاعاً متوازناً عبر جميع فئات الشركات بلغ 85.1% مقارنة بالعام السابق.
وبلغت قيمة الواردات للفترة من أبريل إلى يونيو الحالي 189.9 مليار دولار، بارتفاع قدره 22.4% عن نفس الفترة من السنة السابقة، وبلغ عدد الشركات المستوردة 161277 شركة، بزيادة قدرها 3.5%.
وحققت الشركات الكبرى نمواً في الواردات بنسبة 27.2% وفقاً لترتيب المواد الخام فالسلع الرأسمالية ثم السلع الاستهلاكية. أما الشركات المتوسطة فقد حققت نمواً بنسبة 19.0% بقيادة السلع الرأسمالية والمواد الخام. وسجلت الشركات الصغيرة ارتفاعاً بنسبة 13.9% مع زيادات في كل من السلع الرأسمالية والمواد الخام والسلع الاستهلاكية.
وأظهرت الواردات أيضاً معدل نمو بارز في الصناعات التحويلية الضخمة، حيث بلغ الارتفاع 25.9% مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة بقيادة منتجات الكهرباء والإلكترونيات والمنتجات البتروكيميائية. وسجلت أنشطة التجارة الجملة والتجزئة نمواً بنسبة 17.7%، والقطاعات الأخرى 13.5%.
وحسب فئات حجم المؤسسات، سجلت الشركات التي يبلغ عدد موظفيها 250 نسمة فأكثر نمواً في الواردات بنسبة 26.8% مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، بينما حققت الشركات ذات 10 إلى 249 موظفاً نمواً بنسبة 12.6% والشركات من 1 إلى 9 موظفين 15.8%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
