وسط جدل حاد حول اتهام الجد الأكبر للممثلة ها يونغ، أن سانغ-هو، بالتعاون مع الاستعمار الياباني، تعود رسالة بعثها والدها إلى ابنته إلى دائرة الاهتمام من جديد.
وفقاً لصحيفة "جونغ-آنغ إيلبو" عام 2002، كتب والد ها يونغ، أن بيونغ-مون، رسالة موجهة إلى ابنته الكبرى كيونغ-مين (الأخت الكبرى لها يونغ).
قال أن بيونغ-مون في الرسالة: "في الواقع، إن قدرتي على التحدث معك بحرية عن مثل هذه الأمور اليوم تعود إلى أن الزمن كان في صفنا وتدفق بلطف"، مضيفاً: "كما قد تعلمين، عائلتنا تنتمي إلى إحدى الأسر الطبية القليلة النبيلة".
تابع: "جدك الأكبر كان مديراً تعليمياً في المدرسة الطبية الإمبراطورية، التي كانت مقدمة كلية طب جامعة سيؤول، وجدك كان مديراً لمستشفى سونغسيم. بفضل ذلك، التحقت بمدارس ثانوية وجامعية موصوفة بالتفوق وحافظت على الوراثة المهنية"، موضحاً سيرته الذاتية: "بعد إكمال دراستي الجامعية عام 1976، تدربت كطبيب مقيم في المستشفى حيث كان جدك، وبلغت رتبة مدير التدريب في الحادية والثلاثين من عمري".
أردف: "كنت واحداً من هؤلاء الآباء، وقد أنجبت ابنتين: الكبرى كيونغ-مين التي ولدت بإعاقة خلقية، والثانية ها يونغ بفارق عمري عشر سنوات"، وقدم بذلك نبذة عن علاقات عائلته.
يبدو أن العبارة "الزمن كان في صفنا" في الرسالة تشير إلى تحسن الوعي العام تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة مقارنة بالماضي، غير أن ارتباطها بالاتهامات المتعلقة بالتعاون مع الاستعمار الياباني أثار تفسيرات أخرى بين المتابعين على شبكات الإنترنت.
أعلنت ها يونغ نفسها في البرامج التلفزيونية والمقابلات أنها تنتمي إلى "عائلة أطباء من الجيل الرابع"، حيث يشمل ذلك الجد الأكبر والجد والوالد والأخت الكبرى.
إلا أن ظهور اتهامات بأن الجد الأكبر أن سانغ-هو كان متعاوناً مع الاستعمار الياباني أثار جدلاً حول خلفية الأسرة.
كان أن سانغ-هو فعلاً أحد الأطباء الذين شاركوا في علاج الإمبراطور غوجونغ عام 1919. وقد نقلت مقالة نشرتها جريدة "ماين شينبو" الرسمية للحاكم الياباني العام عام 1918 تصريحاً لأن سانغ-هو قال فيه "أنا مثل الياباني تماماً"، مما زاد من حدة الجدل حول تعاونه.
ردت شركة ممثلة ها يونغ في البداية بنفي الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، إلا أنها أعلنت في 11 أغسطس: "تأكدنا من وجود سجل فعلي يشير إلى أن الجد الأكبر أن سانغ-هو كان اسمه مدرجاً في قائمة المستشارين في جمعية 'تايشو شينبوكو' عام 1916". كانت هذه الجمعية تنظيماً موالياً للاستعمار الياباني تأسس في سيؤول عام 1916، وكان من المعروف انتساب إي وان-يونغ، إحدى الشخصيات المشهورة بتعاونها مع الاستعمار الياباني، إليها.
اعترفت شركة ممثلة ها يونغ: "الممثلة تشعر بانقباض نفسي شديد"، معتذرة: "نعتذر بصدق عن الإجابة المتسرعة بنفي الادعاءات دون تحقق كافٍ، مما تسبب في إرباك الجميع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
