ثلاثة بنوك سياسية موحدة في المواجهة... المؤسسات المالية تشن احتجاجات شاملة قبل الموجة الثانية من النقل الإقليمي

  • أول تجمع مشترك للبنوك السياسية الثلاثة... يضم اتحاد الزراعة والتعاون

  • هيئة حماية الودائع: الحاجة للبقاء في سيول... المؤسسات المالية العامة توسع الاحتجاجات

صورة لهيئة حماية الودائع
[الصورة: هيئة حماية الودائع]

تشهد المؤسسات المالية احتجاجات متصاعدة ضد خطة الحكومة لنقل المؤسسات العامة إلى المناطق الإقليمية في موجتها الثانية، حيث بدأت نقابات بنك التنمية الصناعية وبنك التنمية والعمليات وبنك الواردات والصادرات بتنسيق مشترك لأول مرة من أجل وقف هذا النقل.
شنت نقابات العاملين في البنوك السياسية الثلاثة، التابعة للاتحاد الوطني لنقابات قطاع العمل المالي، احتجاجاً مشتركاً في صباح اليوم الحادي عشر من أغسطس في شارع مبنى البرلمان بالقرب من المقر الرئيسي لبنك التنمية الصناعية بمنطقة يويدو وسط مدينة سيول، تحت شعار "تصريح الجهد الشامل لوقف نقل البنوك السياسية الإقليمي".
من المتوقع أن يشارك في الاحتجاج حوالي ألفي موظف وقيادي من البنوك السياسية الثلاثة، معبرين عن معارضتهم الشديدة لنقل المقرات، وستشارك حوالي 150 قيادياً من فرع اتحاد الزراعة والتعاون. وتُعد هذه المرة الأولى التي تنظم فيها نقابات البنوك الثلاثة احتجاجاً مشتركاً لوقف النقل الإقليمي.
تؤكد هذه النقابات أن نقل البنوك السياسية يتجاوز مجرد نقل المقار، حيث يمكن أن يضعف القدرات على تنفيذ السياسات المالية والقدرة التنافسية للقطاع المالي. وتشير إلى أن طبيعة عمل هذه البنوك تتطلب تعاوناً وثيقاً مع السلطات المالية والمؤسسات المالية الخاصة والشركات، مما يجعل القرب الجسدي والعملي من مركز القطاع المالي ضرورياً وحتمياً.
عقدت نقابة هيئة حماية الودائع صباح اليوم الحادي عشر ندوة سياساتية بشأن النقل الإقليمي أكدت فيها على ضرورة الحفاظ على المقر الرئيسي في مدينة سيول.
قال قانون دونق-وون، مدير مركز دراسات القانون المالي بمكتب محاماة "لين": "يجب أن يكون قرار موقع هيئة حماية الودائع مبنياً على أولويات كفاءة الشبكة الأمان المالي أكثر من مجرد اعتبارات تكاليف النقل أو منطق التنمية الإقليمية المتوازنة. وإن ضمان إمكانية الوصول إلى مركز القطاع المالي يعد شرطاً أساسياً لا غنى عنه لتنفيذ الهيئة لوظائفها الأساسية". وأضاف المشاركون في النقاش أن وجود هيئة حماية الودائع في مدينة سيول، حيث تتركز المقرات الرئيسية للمؤسسات المالية وأسواق المال، سيعزز من كفاءة أداء وظائفها المتعلقة بالاستقرار المالي.
يُتوقع أن تعلن الحكومة عن خطتها الثانية لنقل المؤسسات العامة في شهر سبتمبر المقبل. وتندرج هيئة حماية الودائع والبنوك السياسية الرئيسية ضمن المؤسسات المالية العامة قيد الدراسة للنقل، وفقاً لسياسة حكومية بـ "تقليل الحد الأدنى من بقاء المؤسسات في منطقة العاصمة الكبرى".
غير أن الأطراف المستهدفة بالنقل ومعايير الاختيار لم تُحدد بعد بشكل نهائي. طلب اتحاد العمال الكوري للنقابات المالية والاتحاد الوطني الديمقراطي للعمال قسم النقابات الإدارية والمالية في اجتماع غير رسمي مع مسؤولي وزارة البنية التحتية والنقل في الثامن والعشرين من الشهر الماضي توضيح معايير واختيار المؤسسات المستهدفة للنقل، لكن الوزارة لم تقدم موقفاً محدداً بشأن ذلك.
يرى العاملون في المجال المالي أن مقاومة النقابات والمؤسسات المالية العامة ستتصاعد بقوة متزايدة مع اقتراب إعلان الحكومة عن خطتها للنقل الإقليمي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.