الاستخبارات الأمريكية: إيران تعطي الأولوية للسيطرة على مضيق هرمز على حسابِ برنامجها النووي... وترامب يواجه معضلة التدخل العسكري

  • الجيش الأمريكي: "السيطرة القسرية على المضيق ستؤدي إلى حرب استنزافية وخسائر بشرية ضخمة... لا ضمان للنصر"

  • أوروبا والدول الخليجية تشاطران التقييم ذاته... إيران تحول مضيق هرمز إلى أداة مساومة أقوى من البرنامج النووي

سفينة في مياه مضيق هرمز. [الصورة=رويترز/وكالة يونهاب للأنباء]
سفينة في مياه مضيق هرمز. [الصورة=رويترز/وكالة يونهاب للأنباء]
أفادت تقييمات من الاستخبارات العسكرية الأمريكية بأن إيران تعتبر السيطرة على مضيق هرمز أكثر أهمية من برنامجها النووي.
 
وبحسب محطة "إن بي سي" الأمريكية في الحادي عشر من الشهر الجاري، أشار مسؤولون أمريكيون مطّلعون على الملف إلى أن "السلطات العسكرية الأمريكية تقيّم أن الأولويات الاستراتيجية الإيرانية قد انتقلت مؤخراً من البرنامج النووي إلى مضيق هرمز".
 
وذكرت التقارير أن الجيش الأمريكي أبلغ الرئيس دونالد ترامب بأن السيطرة على المضيق باستخدام القوة العسكرية قد تكون ممكنة، لكن نجاحها غير مضمون. وأشار التقييم إلى أن العملية قد تطول أمداً وقد تسفر عن خسائر بشرية كبيرة بين أفراد الجيش الأمريكي.
 
وتشاطر دول أوروبية ودول الخليج هذه المخاوف. وأفادت محطة "إن بي سي" بأن "مسؤولين في هذه المنطقة أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأن الضربات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة قد تلحق الضرر بالسفن الحربية الأمريكية، وأن تحقيق نصر حاسم يبدو غير مرجح".
 
ويرى المسؤولون الأوروبيون أن إيران تسيطر فعلياً على مضيق هرمز وتحتل موقعاً متقدماً في المفاوضات. وتشير التقييمات إلى أن مضيق هرمز أصبح أداة ضغط مباشرة وأقوى من البرنامج النووي للضغط على الولايات المتحدة والدول الغربية.
 
وهذا التقييم يختلف عن موقف الرئيس ترامب. فقد صرح الرئيس الأمريكي مؤخراً بأن "الجهة الوحيدة التي تسيطر على مضيق هرمز حالياً هي البحرية الأمريكية"، مؤكداً السيطرة الأمريكية على المضيق.
 
غير أن حركة الملاحة لم تعد إلى طبيعتها بعد. فبحسب وكالة رويترز، عبرت ستّ سفن فقط مضيق هرمز في العاشر من الشهر الجاري. وما زال متوسط الحركة اليومية الحالي أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
 
وتحاول إيران توسيع نفوذها في المضيق عبر التشاور مع سلطنة عمان حول آليات جديدة لعبور السفن. كما تضع شروطاً لتطبيع الملاحة منها التوقف عن العمليات العسكرية الأمريكية ورفع الحصار البحري.
 
ولا تملك الولايات المتحدة الكثير من الخيارات لتكثيف الضغط العسكري. فمع استمرار الحرب لأكثر من خمسة أشهر، تتزايد مخاوف من نقص المخزون من الأسلحة الدفاعية الرئيسية والأسلحة الموجهة بدقة، مما قد يؤدي إلى توسع أكبر لجبهات النزاع في حالة التدخل العسكري في مضيق هرمز.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.